هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ويـحَ قلـبي كم ذا يطيق احتمالا
أَوْســَعْتنِي بيـضُ الأمـاني مُحـالا
ســاوَرَتْني نــوازِعُ الشـوق حـتى
تركــتْ وَبْــلَ أدمعــي مهطــالا
يـا تُـرى مـن أثابَ لي مِحَنَ الوجْ
دِ فــأرْبَتْ علــيّ حــالاً فحــالا
أهــوَ الحــادثُ الملـمُّ وقـدْ أو
ســَعني فُرْقَــةً تُشــيبُ القـذالا
أمْ هُـوَ البَيْـنُ أشـتكيهِ وقـد أوْ
رَثَنـــي مــن صــُرُوفهِ بلبــالا
صــارَ قلــبي منـهُ كقرطـاسِ رام
فــوّقَتْ نحــوه القسـيُّ النبـالا
غـادَرَتْني الأيـام مـن بعـد صـفو
العيــش بــالظنِّ أقـرَعُ الآمـالا
فعســى أَنْ يُـراشَ منـي جنـاحُ ال
حـظِّ يومـاً ويصـْلحُ الـدهر حـالا
ويعــودُ الهَنـا بعَـوِدكَ يـا مَـنْ
ســَلَّة الـدّهرُ مـن يـديَّ اسـتلالا
فالأناة الأناة قد بلغَ السيلُ الزُ
بَــــى وامتلأتُ منـــكَ مِطـــالا
ليـتَ شـِعْري حـتى مَ تسـلكُ في طُرْ
قِ النَّـوى جاهـداً وأبدي احتمالا
أتُرانـــي خُلقْــتُ كلّــيَ صــَبْراً
فـــأطيقَنَّ للخليـــطِ الزِيــالا
يــا خليلــي إِليـكَ منـي سـلاماً
وثنــاءً أوســَعْتُ فيـه المقـالا
مـا ريـاضٌ مطولـةُ الزهْـرِ قد حل
لَـتْ عليهـا سـُحْبُ الوليّ العَزَالا
فزهــى زهرهــا وأْخصــَبَ ريَّاهـا
وماســَت بهـا الغصـونُ اختيـالا
فانســياب الأصــيلِ فيهـا كـأيْمٍ
فاجـأته أيـدي الخطُـوبِ اغتيالا
وكـــأنَّ الإِقــاح منهــا شــِفاهٌ
أوْدَعَتْهـا مُـزَنُ الربيـعِ الـزُلالا
وكـــأنَّ الشـــقيقَ خــدٌّ لطيــمٌ
كـوَّنَتْ فيـه بَهجـةُ الحسـنِ خـالا
وكـــأنَّ الأطيــارَ حيــنَ تغنّــتْ
غــادرَتْ بينهـا الغِنـاءَ سـجالا
وكـــأنَّ الأراكَ منهـــا طَـــروبٌ
هــزَّهُ بــاعثُ الغَــرامِ فمَــالا
وكــأنَّ الغــديرَ مِقْــدامُ جيــشٍ
كـرَّ نحـو البيداء يَبْغي النِزالا
وكــأنَّ الأريـجَ مـن نَشـْر يَبْريـن
بأرجائِهـــا يَحـــطُّ الرحـــالا
فـي زمـانِ الربيـعِ يومـاً بأزهى
منهمــا روْنَقــاً وأبهـى جمـالا
فلأيـــن جُهْـــداً علــيَّ لبعــدي
وبــــــــودّي أنْ لا أرى الإِقلالا
وثنــائي يتلــوهُ منــي لســانٌ
نــاطِقٌ بالثنــاءِ حــالاً وقـالا
وابـقَ واسـلم مـرَوحَ البـالِ مـا
أورثَ وشـيُ الندى الرياضَ افضلالا
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.