هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا للريــاضِ تَنَمْنَمَــتْ أدواحهـا
وترنَّمــتْ فــوقَ الغصــونِ فِصـاحُها
وتــدرَجتْ فــوق الخمــائلِ غُـدْرها
وتــأرَجتْ بشــذا العـبيرِ رياحُهـا
وترنْحــت فيهــا الغصــونُ صـبابةً
وافـترّ عـن شـَنَبِ القِطـار إِقاحُهـا
أزهـى بهـا الورْدُ الجنيُّ وأقبل ال
عيــسُ الرخــيّ وجُــددتْ أفراحُهــا
بقــدومِ مــن نطقَـتْ بمثـل ثنـائِه
المنشـورِ مـا بيـن الورى أرواحُها
وحكـــتْ خلائقــهُ بلطْــفِ نســيمها
الواني الهبوب إِذا استبانَ صَباحُها
هــو نجـلُ قـدريِّ المبجـل مـن لـه
مـن دَوْحِـة الحسـَبِ الأثيـلِ صـُراحُها
شــهْمٌ إِذا مــا المشـكلاتُ تقاعَسـَتْ
ودَجَـــتْ فهِمَّتُـــه إِذا مفتاحُهـــا
لــو شــاهَدَتْ أقلامَـه بيـضُ الظبـا
لتقاصــَرَتْ عــن فعْلِهــنَّ صــِفاحُها
يُبــدي الجميــلَ ولا يحــاولُ مِنَّـةً
جرْيــاً علــى شـيمٍ يفيـضُ سـَماحُها
ويباشــرُ الأوطــارَ إن جَمَحـتْ علـى
طَــرَفِ التمــامِ فيسـتقيمِ جِماحُهـا
ذو فكــــرةٍ وقــــادَةٍ وطلاقــــةٍ
فــي القــولِ قــد راقَ إِفْصــاحُها
وأســـرّة شـــرَقَتْ بكـــلِّ بشاشــَةٍ
حــتى تحقــق فـي الأمـورِ نجاحُهـا
فإِليكهـا يـا مـن تسـربَل وارتـدى
بفضـــائلٍ لــم يُحْصــِها مُــدّاحُها
بِكْـرا نسـيجةُ وقْتِهـا أربـى علىال
روضِ المفـــوّفِ ريطهــا ووشــاحُها
واسـلم لنجلـكَ مـا تغَنَّتْ في الضحى
ورْقٌ شــجى قلــب الخلــىّ صـياحُها
متفضـــِّلاً بقبولِهــا فلقــد أتَــتْ
خجلَــى ثَنتَهـا مـن ثنـائكَ راحُهـا
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.