هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم أنـسَ موقفَ ساعة في موطنٍ
يسـتوقفُ العجلانَ طيـبُ عيـانِهِ
بقـرارة الـوادي بشـطَّ معينِه
بملاكِ نُزْهِتـــه بشـــادِورانِهِ
هجـمَ النعيـمُ بـه عليّ فجاءَةً
فـوقفت مُسـْتَنداً إِلـى أفنانِهِ
مُتخضـــِلاً برشاشــه متعجّبــاً
مـن باردِ الكافور في غليَانِهِ
وكأنّمــا فليــه ملاعـبُ جِنَّـةٍ
فتقـاذفت بالثلـج من جريانِهِ
وطغى به السَمَكُ الطموحُ لحربهِ
فغدا يرينا الجهد في عصيانِهِ
يُبــدي مصـندلةً لنـا موشـيَّةً
أرْبَـتْ على التيار في لمعَانِهِ
خـرق السلاسـلِ من حبيك نَسيمهِ
بطمـوحه فـارفضَّ عِقْـدُ جُمـانِهِ
نَزَّهُـتَ طرْفي في محاسِنِ ما ترى
ووسـَقْتُ قلـبي فوقَ ما إِمكانِهِ
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.