هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غيـري يَلـذّ لـه الهـوى بهوانِ
وسـوايَ يرهَـبُ سـطوةَ الهجـرانِ
مـا كنـتُ أنْ استام ريحَ تواصلٍ
بمذلَّــةٍ هــي صـفقةُ الخسـرانِ
ومـن الـردى أنْ أرتـدي بمذلةٍ
وخلائقــي تعلــو علـى كيـوانِ
أيسـاقُ لي كأس الصدود فاختشي
لمظنـهٍ فـي نْيـلِ بيـضِ أمـاني
والـذّ ما ألفاه أن أَكِل المنى
لخلائقِــي فتعافهـا مـن جـاني
وأخـاف هجـراً والعَفـافُ ذخيرةٌ
أغنـى بهـا عـن فـاتر الأجفانِ
وعلامَ أجـزعُ والشـهامةُ شـيمتي
وابن الحسام أميرُ ذا الميدانِ
شـهم تكنفـهُ الوقـارُ فلم يزلُ
فـي العـزِّ ممتنعـاً من الإِمكانِ
قَصـُرَ الفخارُ على علاه فلم يدع
فخـراً لـذي العليـاءِ للشجعانِ
وتتـابعت منـه اللُّها حتى لقد
شـرقت بهـا لَهَـواتُ كـلِّ أماني
ذُو عِفَّـة ألْفَتْـهُ حـتى لـم تزلْ
آياتُهــا تُتلــى بكــلِّ لِسـانِ
حَبْـرٌ توغّـل في الفضائِلِ جاهداً
حـتى ارتـوى مـن بحرها الملآنِ
كشــّافُ كــلِّ غميضـةٍ لا تنجلـي
بنباهــةٍ تعْــزى إلـى سـُحْبانِ
مـا راحَ يعبـثُ باليراعِ بَنانُهُ
إِلاّ أتــــى بقلائِد العُقْيَـــانِ
ما الروضُ مطلولَ الأزاهرِ يانعاً
سـَجَعتْ عليـه الـوِرْقُ بالألحـانِ
أبهـى وأزهـى مـن سطورٍ حاكها
فَغَــدتْ نسـيجةُ وحْـدِها ببيـانِ
مَـوْلىً أثـابَ ليَ الحماسةَ مدُحه
فسـموتُ في النادي على أقراني
يـا ماجـداً أوسـعْتَ جِلّـقَ رفعةً
فــالآن يلفــى عيـدُها عيـدانِ
هُنِّئتَـه عيـداً ومثْلُـكَ مَـنْ بـهِ
تتهنَّــأ الأوقـاتُ فـي الأزمـانِ
وإِليكهـا بِكْـراً عَروبَـةَ حيّهـا
تـاهَتْ بمـدْحِكَ يـا عظيمَ الشانِ
ترجـو القبولَ تفضّلاً واسلم مرو
حَ البـالِ ما ماست غصونُ البانِ
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.