هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سائلاً عن نجاح معنى
للـهِ فـي أمـرهِ القيامُ
فـالحقُ يلعو وليس يُعلى
عليـه فـي كـلِّ ما يُرامُ
والصـدقُ يبقـى بغير شَكٍ
وغيــره مــا لـه دوام
وقُبَّـةُ النسر تحتها الآ
ن فاضــلٌ ناســِكٌ إِمـامُ
يـروي حـديثَ النبيّ حقاً
عليـه مـن ربّـه السـلامُ
عـن سـادةٍ كلّهـم سـَرَاةٌ
وكلُّهــم قــادَةٌ كِـرامُ
فـي بقعـةٍ للحـديثِ صحت
من بعد ما مَسَّها السَقامُ
تــمَّ لـه ختمهـا بخيـر
وقاصـد الخيـر لا يُضـامُ
والآن قــرَّت بـه وطـابت
فالمِسـْك أرِّخ لـه ختـام
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.