هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجـــلّ حــديثٍ لا يُمَــلُّ دوامُــه
ويُثمــر طيبـاً للأنـامِ اغْتنـامُه
حـديثُ رسـولِ اللـهِ مـن هـو خـا
تم النَّبيّينَ مفتاحُ الهدى وإِمامُه
محمــدٌ المختــار أشــرفُ مُرْسـَلٍ
عليــه صــلاةُ اللــهِ ثـم سـَلامُه
نــبيٌ غــدا للخلـقِ خيـرَ مُشـَفّعٍ
يَحُـفّ بهـم يـومَ المعادِ اهتمامُه
أضـَاءَ بـه أفـقَ الوجـودِ وأشرقتْ
مطــالعُه وانجــابَ عنــه ظلامـه
لـه الشـَّرَفُ الأعلى ومنه التماسُه
وعنـه اكتسـاب الفخر وهو سَنامُه
رَوَتْ هـديَه الأصـحابُ ثـم رُواتُهـم
وسُلْســِلَ عنهــم ضــبطُه ونظـامُه
وقـامَ بأعبـاء الروايـةِ بعـدَهُم
ســَرَاةٌ لهــم شـأوٌ يعـزُّ مرامُـه
جـزا اللهُ خيراً حافظاً بعد حافظٍ
وســُنّي فـي دار الخلـود مقـامُه
وقابــلَ مســعاة الهمـامِ محمـدٍ
بكــلِّ جميــلٍ مونِــق يُســتدامُه
هـو البلبـانيُّ السـَريُّ ومَـنْ غدا
يقــرّ بعيـن النيّرْيـنِ احتشـامُه
فكــم بصــرته حليــة اشــرفيَّةً
فـدام علـى الإخلاصِ منهـا قِيـامُه
وللســُنَّة الغــرّاء أعـذبُ مـوردٍ
يحــق لنــا إِجلالُــه واحـترامُه
أُنيطـتْ بـه بعـد الكتابِ وأحكمت
معاقـدُ ديـن الحـق دامَ انتظامه
فمـا روضـةٌ غنّـاءٌ تنـدى غضـارةً
تـوالى عليهـا للغَمـام انسجامه
فجلّلهـا نـورُ الخمـائِلِ بعْـدَ ما
تَفتَّــح فيهــا بالعشــيّ كِمـامُه
وفــاحَ خُزاماهـا وطـاب نسـيمُها
وضـاوعَ رنْـدَ الحُـزنِ منها بشامُه
بــأطيبَ مــن أردانِ سـُنَّة أحمـدٍ
ومــا راح يهـدي للنفـوس كلامُـه
فَـــروْضٌ معـــانيهِ ودرٌّ نظــامُه
وصــُبحٌ مبــاديه ومســْكٌ ختـامُه
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.