هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِ
ولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِ
ليـالٍ بهـا باتَ الحبيبُ مُجالسي
وطير التهاني صادحٌ في المنازلِ
وسرّ الدجى مرخىً على الأفقِ حالك
وترديــدُ ألحـانٍ وصـوت عنـادلِ
وطـاف يديرُ الكأسَ طوراً وينثني
رَشـَا مـا له في حُسْنِه من مُماثِلِ
فأبصـرتُ فجراً من ثناياه طالِعاً
وشمْسـَين مـن راع ووجـه منـاول
وأعطــافه مــا سـَمْهَريّ مُنـازِلٍ
وألحــاظه مـا هنـدوانيُّ باسـِلِ
كــأنَّ عـذاراً منـه جـاوز خـدَّه
غبـوق ورودٍ فـي الضحى والأصائل
وبـاتَ علـى نحْر الرباب وثيرها
يحــكّ جلابيـبَ التهـاني لرافـلِ
وتسـتنطق العيـدان طوْراً أناملٌ
كأفلاذِعــاجٍ مــن خضـيبٍ وناِصـلِ
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.