هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غضـارةُ عيـشٍ مـا أعانيهِ أمْ ضنْكُ
ففي لحظِه السَلمُ الرغيبةُ والفتْكُ
أبيـتُ وحـظُّ القلـبِ مـن فتكـاتِه
بكـاء وحظّ الطرْف من سلمِه الضحكُ
وتسـعدني يومـاً مـن الدهر بغيةٌ
وفـي الأذان يوماً من أنامله عَرْكُ
وهاتفـة فـي الأيْـك تنـدبُ إِلْفَها
أضـرَّ بهـا للـبين فـي إِثره وشْكُ
شـكوتُ إِليهـا بعـضَ ما بي جهالةً
فصـادفتها ممـا شـكوت لها تشكُو
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.