هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بسـَفْحِ الصـالحية قـد نَزَلْنا
بقصـْر بيـن مُلَتـفّ الحـدائِقْ
تنـاغَت بيننـا الأطيـارُ حتى
تـبين بيننـا مـن كانَ عاشِقْ
ورقَّ لنـا الأصـيلُ بـه وراقَتْ
جـداوله وذيـلُ الريـح خافِقْ
حننـتُ بـه إِلـى سـكنى وزرّتْ
عليـه جـوانحي فرز البنادقْ
فلا أنســى عشــيتنا وإِلفـى
حضـور بيننـا والحـبّ صـادقْ
يســارقني بألحــاظ مــراض
فـديتك يـا أميري من مسارقْ
ويشـرقُ منـه فـي عينـيّ بدرٌ
علـى غُصـُن تثنَّى في القراطقْ
ولا أنسـى عشـية قيـل شـُدّوا
على خيل الهوى والشوقُ سائقْ
تعـالوا في ميادين التصابي
لنتلـوا بيننا من كانَ سابقْ
فمنــا محــرز للسـبق طلـقٌ
هنـــاك وآخــرٌ وانٍ ولاحِــقْ
ولـي فـي حـبِّ من أهواه سَبْقٌ
تقصـّر عنـه غايـات السوابِقْ
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.