هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقى اللـه أيامَ العذيب وبارِقه
وحيّـا زمانـاً مـرَّ فـي ظلِّ وارقِه
ومقتبــل للعيــش طلْــق جـبينُه
مفـاض رداء الخِصـب نامي حدائِقه
هرقنـا بـه للـزَّقِّ في رِّيق الصِبا
نجيــعَ ســُلاف البـابلي وعـاتقه
وروض لـه مـن عنـبر الشحر مندلٌ
رطيـب ومـن دارَيـن نشـرٌ لناشِقة
بكرنـاه حيـث الجوّ ينشي مطارفاً
على الشمس دكني فوق مخضرّ باسقه
وحيـث سـقيط الطـلّ ينـثر دمعَـه
علـى وجنـتيْ ورد الرُبا وشقائقه
وحيـث الغـدير الطلْق يخفق متنُه
كقلـبِ مُرِيـب خـائفٍ مـن روامقـه
وحيـث جـرى مـا بيـن درّ فواقـعٍ
ودُرّ مـن الحصـباء منسـابُ دافِقه
وحيـث الغصـون المائسات تعانقت
عنـاقَ مشـوق بَعْـدَ بُعـدٍ لشـائقه
وحيـث خطيـب الـدَوْح يشدو بمنطِقٍ
كمنطــق قُـسّ عنـد هـدر شقاشـقه
وحيـث تنـازعن الأمـاني نفوسـنا
وكـل بعيـد قـد تـدانى لـوامقه
فظلنـا بيـوم لا نرى البؤس عنده
نجـرّ ديـول النُعـم تحـت سرادقه
كظـلِّ السـَريّ بـن السريّ محمد ال
أميـن حليـف الفضل حاوي طرائقه
وحسـبك مـن شـهم إذا مـا تهلـت
اســرّتُه أوفــت بنشــر حقـائقه
كريم لو ان البدر ساواه كاد أن
يعـود هلالُ الشـكِّ فـي عينِ رامِقه
فأفعــالُه تقضــى بحُسـْنِ صـفاتِه
وأخلاقُــه تقضــي بطيــبِ خلائقـه
وأقصـى منـى العانين طوعَ يمينهِ
وأرقى مدى الغايات مجرى سوابقه
لـه همـةٌ أربـت علـى كـلِّ مُـبرمٍ
صـريمة شـأو ثـابت العزمِ صادقِه
فيـا من غدت أوصافه الغر تزدري
بنشـْرِ فتِيـق المِسْك من كف فاتقه
إِليــك بهــا بَهنانــة عبقريـة
تهـادَى بـروض زاهر الزهر فائقه
أتـت ترتجـي منـك القبول تفضلاً
ودم راقيـاً في العز أعلا شواهقه
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.