هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـذ بنـا فـي محاسـن الأوصافِ
فهي نَقْلُ ما بين أيدي الظِرافِ
وانتخــب للنـدام كـلَّ حـديثٍ
من قِصار الفصول داني القِطافِ
يتمنّــى الجليـسُ عمـرَ مُعَـاذٍ
لِتَلَقّـــي مُعَـــادهِ الشــفّافِ
واقتحـم لُجـةَ القريـض بفكـر
ينتقـي الـدرَّ في حشا الأصدافِ
وتنقــل مـن الدّعابـة للجـدّ
وخيّـم عنـد المعـاني اللِّطافِ
فهـي أشـهى من مُسْتَلذّ الأماني
لطــروب غرامــه غيــرُ خـاف
فتنــة أودَعــت نـوافثَ سـِحْرٍ
فـي مطـاوي ألفاظهـا للزفاف
والغـزال الـذي يعـرّض في خط
بَــة أمثالهـا لجـدُّ التلافـي
فســبتها محاسـنٌ منـه تصـطا
د بهــا كــلَّ ناســكٍ متجـافِ
أيـن عادَ المطواعُ ثَم وهل غي
ر انقيــــاد مجـــانب لخلاف
يا رعي الله منه ذاك المحيّا
والقــوام المخنّــثَ الأعطـاف
هــو بــدرٌ لا يعـتريه محـاق
فــوق جيـد يعطـو لغصـنِ خِلاف
إِن رنـا أثخـن القلـوبَ بنبلٍ
عوَّذتهـا أشـلاؤها فـي الشغاف
مـن مريض اللّحاظ منه امتراض
وبعـذب الرضـاب منه التشافي
كيف لي بالشفاء واقى وهل يس
مــح يومـاً لمـدْنَفٍ بارتشـاف
هـو ذاك الضـنين يعبـث مجّـا
نـاً بأهـل الهوى وليس يُوافي
ملـك كيـف شـاء ما شاء يلهو
برعايــا القلـوب باسـتخفاف
ليّـن الملتـوى ولكن إلى الص
صــَدِّ ورانٍ لكنــه للتجــافي
عشـَّقتني بـالورد حمـرة خـدي
ه فمـا زلـت مُولَعـاً بالقطاف
وسـقيم الألحـاظ حبَّبَ لي النر
جـسَ حـتى تخـذت فيـه مطـافي
وثنايـاه مُـذْ حكاها الأقحاحي
صـرت مُغـرى منه برشف النطاف
وحكـت عرفـه الريـاض فأضـحى
بـرداء النسـيم منه التحافي
ومحضتُ الربيعَ شكراً جنيّ العط
ف غصــّت بـه لَهـاة القـوافي
حيـن أضـحى يجول منه خلال ال
غصـنِ ماء النعيم بعْدَ الجفافِ
وبــدا رافعــاً سـُرادَقَ زهـر
وســَطَ الـروضِ مُعْلَـمَ الأطـراف
واســتوت منـه حاكـةٌ لتزيـدٍ
وبنــي ســابرٍ علـى الأكنـاف
فكســـتها مُفَوَّفـــات بُــرُودٍ
أصـــبحت عبقربــة الأصــناف
حَفَّهـا منتـدىً وريـف من الظلِّ
بَـــرود لســـندس الصفصــاف
وبــدا السوسـن الجنـيُّ كـرع
شـات ديوك في الشكل والأعراف
وتبـدّى الشقيق فيها على الن
نَهــر مكبّــاً كعـاكف لرعـاف
والتـوى النهـر حولها فتحلّى
مـن فريـد الحبـاب بالإِنصـاف
مــا شـدت فـوقه حمـائمُ إِلاّ
اذكرتني عهد الصِبا والتصافي
وزمانــاً لبســتُ فيــه رداءً
سـابغاً من غضارة العيش ضَافي
يـا سـقي اللـه عهـده بمُلِـثٍّ
غيــــر مســــتأخر ولا مخلاف
يـا نـداماي هـذه خُلَـس العي
ش فهـل مسـعد علـى الاقـتراف
أو مـواتٍ إلـى اجتنـاء دوان
للأمـاني فـالأنس أضـحى مـواف
وابتكـار إلـى بـواكير عيـش
مســـتجدّ لنــا وحــثِّ ســُلاف
مـن سقاة تخفى المناطقُ منها
بيــن طــيّ الأعكـان والأرداف
فلَجَمْـعُ الأحبـاب بعد التصافي
نعمــة ســيّما مــع الأسـعاف
واقتضاء المشيب حق الصبا أع
جَـب منـه الأنـاة فـي الاستلاف
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.