هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لنا المشرَبُ الأهنا من الموردِ الأصْفَى
إِذا نحـن شـارفنا العناية واللطفا
نـــبيت وللشــوق المــبرّح نــازعٌ
يحـاولُ مـن معسـول ذاكَ اللَما رشفا
فمــا بسـوى تَرْشـافِه ينقَـعٌ الصـدى
ولا غُلّـة الملتـاح مـن برْحِهـا تُشفى
وأيكيّــة بــاتت تســاهمني الجـوَى
وبــتّ علــى وجْــدٍ أُجرَّعــه صــِرفا
عراقيــــة حنَّــــتْ لأوْرق نــــازحٍ
تُــثير غرامـي كلّمـا نـاوَحتْ إِلْفـا
يــروعُ الحشــا ترنامُهـا ويشـوقني
تــألقُ بَـرْقٍ زاد فـي لوعـتي ضـعفا
وتشــفي أُوامــي للقبــول رويحــة
مع الفجر تهدي من عَريب الحمى عَرفا
شــممتُ بــه ريّــا تــراوح مهجـتي
بأوصـاف مـن أعيـتْ مفـاخره الوصفا
هـو العـالم النحريـر والقلمُ الذي
رقـى شـَرَفاً يسـمو علـى سائر الأكفا
أبـو الفضـل نـبراس العلـوم محمـد
فـأكرمْ بـه حَـبراً وأعظـم بـه كهْفا
روى ودرى فــي العلــم كــلَّ مؤلَّـفٍ
إِذا سـِيم لـم نعـدل بواحـدة ألفـا
أيـا روضـةً تحكـي النسـيم أريجهـا
إِذا نحـن لـم نُسـْرح بألفافها طَرفا
ويــا علمــاً تنسـاخ أضـواء فضـله
فنرعى له في النأي ما لم يكن يخفى
لنـا مـن طريـق السـمع أسباب وصلة
نمـتُّ بهـا عجـزاً ونرجـو بهـا عطفا
ونهــدي تحايــا للشـذا نسـتديمها
مـع النـأي لم نحتج لتعريفها كشفا
ونرغـب منكـم أن تجيـزوا وتنعمـوا
بمروّيكــم فهـو الرغيبـة والزُلَفـى
إِجــــازة إطلاقٍ تخـــال تمائمـــاً
نقلّــدها عقــداً ونلبســَها شــَنْفَا
ونأمـل بـالتعميم أن تشـملوا بهـا
شـقيقيَّ وابنـي إذ هي المُطْرَف الأضفا
جزاكــم بهـا الرحمـنُ خيـر جـزاءةٍ
وكــان لكـم فـي كـل كائنـةٍ حِلفـا
وعــذراً لمــا ســطرت عــذر مقصـّر
ولـولاكم مـا ازدان نظمـاً ولا رَصـفا
بقيتـم بقـاء الغيـث ينهـلُّ مغـدِقا
فيحيـي بـه روض الحمـى كلّمـا جفّـا
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.