هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عقلة حنَّتْ إليك حشا
ي مــن بيــن الضــلوعِ
قـد زادنـي منـك الخيا
ل وقد جنحت إلى الهجوعِ
فأخـذتُ أتلو نفْثَة المص
دور حســـب المســتطيع
أبكـــي وأبكــي زائراً
أمسـى علـى نـأيٍ ضجيعي
حـتى بـدا فَلَـقُ الصباح
وقمــتُ حــرانَّ الـدموعِ
فكأنّمــا طـرق الخيـال
لشــقوتي بعـد الشسـوع
ويلــي علــى صـبٍّ غـدا
شـرق المحـاجر بالنجيع
أسـفاً علـى عهـد تقضـى
غيــر مــأمول الرجـوع
أيـام لا أثنـي عِنانَ ال
غــيّ عــن خــود شـَمُوع
وأظـلّ فـي مَـرَح الصـِبا
نشـوانَ مـا بين الربوع
عــن مثـل هـذا مصـدري
ضـحى ومـن هـذا نزوعـي
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.