هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جاءتـك تعنو للجناب الرفيع
فـي رقة السحر ووشي الربيع
تحكـي ريـاض الحزن في أْلسُنٍ
بصْبَصـْن منهـا غِـبَّ غَيثَ مَريع
رامــت بهـن المـدح لكنهـا
ألفتـه شيئاً فوق ما تستطيع
يعــزُّ جــداً مســتماه وهـل
يحـاول الضـالع شَأْوَ الضليع
ســيرتها ربعيــة المجتلـى
تندى رباها بالثناء البديع
فأوْلِهـا بـاللطف عني الرضى
فربَّمـا قـامت مقـام الشفيع
ليـانع فـي الزهـر يـدعونه
قـرنفلاً يمتـاز فـوق الجميع
يعصـو بجيـد صـعَّرتُه الصـبَا
وخــده يرشـح منـه السـفيع
يــدعوك مــولاي إلـى وصـفه
ودون أوصـافِك وصـف البـديع
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.