هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا اسـم ثلاثـي وفعل معا
فـي حالـةٍ تربيعُـه ظـاهِرُ
سـاءَ وسـرَّ الناسَ في حكمه
فهـو لـديهم عـادِلٌ جـائِرُ
تبـدو نجومُ الأُفْقِ فيه لنا
ويسـتبينُ الفَلَـكُ الـدائرُ
أفعـاله تحكي حظوظَ الورى
فــرائح هَــذا وذا خاسـرُ
والكـرّ والفـرُّ لـه شـيمة
ومــاله ظلــف ولا حــافرُ
تـراه مثنـى وهو فرد غدا
للفـرس فيه العجب النادرُ
بينا يرى بين بنان الورى
إِذا بـــه مطــرح خــائر
ثلْثاه بعد القلب حرف بدا
فـي طيّـه جـاء بـه الآخـرُ
طرداً وعكساً أن غدا مهملاً
أو معجمـاً يقـرؤه الناظر
إِن بـان ثـانيه فأمر لما
يعصـيك فيه الرشأ الهاجر
فهـاك مـا حـبرت في وصفه
يعجَـب منـه الزَّكِنُ الماهر
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.