هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وغـــزال ألحـــاظُه ســـحّاره
أشــتهي قُرْبَـه وأخشـى نِفـارَهْ
لـم يـدعْ حُسـنْهُ فـؤاداً خليّـاً
مــن هــواه إِلاّ وأضـرمَ نـاره
عمّـــه خــالهُ بحســْنٍ بَــديعٍ
وعليـه العـذار في الخد داره
قلـت يـا مـن غـدا مليك جمال
وقلــوب الـورى غـدت أنصـاره
جُــدْ لصــبّ ولـو بسـاعة وصـل
أو بطيــف لعــلَّ يـروي أواره
أو فقفْ في الطريق إِن لم تزره
وقفـهٌ في الطريق نصفُ الزياره
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.