هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَمَّلتنــي يُــد الهــوى أوزارَه
ليتــه جــازَ بـالحمى أو زارَه
قَمَـــرٌ أرقــص المحــبّ تَمنــي
ه اختلاســاً بفكــره واسـتطاره
أبصـرته عينـاي في مَلْعَبِ الخيل
فأنشــــدته وخفــــتُ ازوِراره
يـا هلالاً يـدور فـي فَلَـك المـا
ورد رفْقــاً بــأعين النظّــاره
قِف لنا في الطريق إِن لم تزرْنا
وقفـةٌ فـي الطريق نصف الزياره
فثنــا عطفــه وأعــرَضَ صــَفحاً
ولــوى جيــده وابــدى نِفـاره
ليـت لـي فـي هـواه نظرة إِشفا
ق ودعـهُ مـن بعـدها واختيـاره
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.