هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا مَرْحبـاً باقتبال الربيعِ
وأهلاً وســــهْلاً بــــآذارهِ
لقد أعلن الطيرُ فيه الغنا
ورقـــت جلابيــب اســحارهِ
ووشّى به الزهر خُضْرَ البطاح
وبــاح النســيم بأسـرارهِ
فلا وشــي مـن بعـد بـزازه
ولا عطــر مـن بعـد عطّـارهِ
ولا بعــد جِلَّــق مـن مَرْبَـع
يغــص الفضــاء بأزهــارهِ
أجـدَّت لنـا مألفـاً للنعيم
نهضــنا لتجديــد أوطـاره
ولا بعــد مـولايَ مـن قـادمٍ
حكــاه الربيــع بـأطوارهِ
فمـن خلقـه نسـمات البكور
ســـرت بمكاســـر نــوّارهِ
ومـن لفظـهِ حَبَـراتُ الرياضِ
مرتهـا السـواري بأمطـارهِ
ومـن خطـه زهـره المجتلـى
يـــرف بحافــات أنهــارهِ
ألا مرحبـاً بقـدوم الهمـام
أخـي الجـود سـَبّاقِ مضمارهِ
شـريف له في ذرى المكرمات
مقــامٌ تســامى بأخطــارهِ
وكـم للسـرى عنـدنا من يدٍ
حبتنــا بتحديــد آثــارهِ
أبـانت لـه مصـر عـن موردٍ
بهـا طـائر الصـيت معطارهِ
وسـوف تـرى شأوَهُ في الفلا
يفــوقُ الســِماك بأقـدارهِ
أمـولاي إِن اقتبـال الزمان
يحــثُّ لنــا شـَدو أطيـاره
وداعيـك مـن بينها بالثنا
لمــولاي يشــدو بأشــعارهِ
فهـاك بهـا نبعـة للقريـض
نمتهــا لواقِــحُ أفكــارهِ
تخيرتهـا مـن بـديع الكلام
بعُــون النظــام وأبكـارهِ
تــدل بجـدة هـذا الزمـان
وتزهــو بتنميــق أخبـارهِ
فـدم فيـه مـولاي ذا غبطـةٍ
بـــه وتهـــنَّ بـــأنوارهِ
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.