هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلـيَّ بـانَ البـان وازدهر الزهْرُ
فعوجـا علـى روض به اغدودق النَّهْرُ
وجـر الصـَّبا فـوقَ الخمـائل ذيلَـه
فعــاجَتْ كنشــوانٍ بواسـِقُه الخضـْرُ
وغــرَّد مــن فـوق الشـمائل بُلبـلٌ
وغنَّـتْ علـى الأفنـان وِرْقٌ لهـا هذر
وفتَّحـــتْ الأنــداءُ نــوّار دَوْحــةٍ
ووافت جيوشُ الزَّهر من دونها الزهر
فمـــن نَرجِــسٍ غــضٍّ ووردٍ وسوْســَنٍ
وآسٍ ونَســْرين يفــوحُ لنـا النَشـْرُ
فحيّهِلَــنْ نبغــي المــراحَ ونَطّـرحْ
وسـاوسَ أفْكَـار يجيـش بهـا الصـَّدْر
فَنَحْسـُو سـُلاف الـراحِ مـن كـفِّ أغْيَدٍ
يَطـوفُ بهـا شَمْسـاً وطلعتُـه البَـدْرُ
إِذا فــرغ الإبريـق مـن خَنْدَريسـنا
تكفّـل منـه بـالرَّحيق لنـا الثغْـرُ
وإِن حــثَّ كأســَيْ مقلــتيه وكفّــهِ
سـَكرْنا ولـم نشـعر بأيّهِمـا السُكْرُ
ونرفـل فـي ذيْـل التهاني كما غَدَتْ
دمشـقُ لهـا بالسـيّد السـَنَدِ البِشْرُ
حليــف العلـى شـَهْم أليـف مكـارم
يقصـر عـن أوصـافها النظم والنثر
كفيــل بحــلِّ المشــكلات إِذا دَجَـتْ
تكنّفهــا فــي كـلّ عسـر لـه يُسـْرُ
تـولَّى دمشـقَ الشـام فانهـلّ غيثها
وأخصـَب ريّاهـا وكـانَ لهـا الفخـر
فلا غَـرْوَ أن تبـدي القوافي مدائحاً
لــه حَسـْبَ عليـاهُ وخـادمه الفكـر
إِليــك بهـا عـذراء زفـت لخـدرها
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.