هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـكراً وحُـقَّ لمـن وعـى أن يَشـْكرا
فلجـدّ مـا وافـى الهنـاءُ مبشـرا
بقــدوم مــن علمـت دمشـق بـأنَّه
سـَيُعِيد وجـهَ الـدين فيهـا مسفرا
ويقـرّ فـي عَيْـن الشـريعة أن ترى
منهـا حُسـَاماً فـي يـديه مجـوهرا
مـولاي عبـد اللـه مـن أضـحى بـه
رُوحُ المســرّة فــي دمشـقَ منـوّرا
والعيـش مقتبـل الغضـارة ناعمـاً
والــروضُ فينـان الأراكـة أْخضـَرا
منهـــم يظــل ثنــاؤه متضــوعاً
مِسـْكاً فتيقـاً فـي الأنـام وعَنْبَرا
أربـى علـى الـروض المفـوَّفِ شيمةً
وزرى بشـــأو النيريــن تصــدُّرا
وغــدا بحــلِّ المشــكلات مــبرّزاً
بـذكاء فكـر لا يطقـا إِذا انـبرا
تَرْفــضُّ منــه بــالعلوم فَصــاحةٌ
لـو رامَ يحكيهـا البـديعُ لقصـّرا
وبراعــة تثنــي عليــه غصـونها
أبــداً فتثمــر للمسـامع جـوهرا
مــولاي حــلَّ بنـا ركابـك مثلجـاً
بالطـائر الميمـون أفئدة الـورى
فليهــن عليــاك المقـام بمنْـزِلٍ
للشــَّرع يَســحبُ للمهابــة مئزرا
ولنـا الهنـاء بمثـل مـا هنيتـه
فلقــد حُبينـا منـه حظـاً أوْفَـرا
وإِليكهــا عــذراء حــق لمثلهـا
فـي مثـل مـا نهضـت به أن يُعذَرا
فصــلٌ يقصــّرُ عنــه كــلَّ مُفَــوّهٍ
وصــفاً وخلـق كالنسـيم إِذا سـرى
فتـوَدً لـو أوليتهـا عيـن الرضـى
وغــدا لبهجتهــا قبولـك ممهـرا
واسلم ودم ما راح يشدو في الربى
شـادي الحمـام على الغصون مبكرا
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.