هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَكَــرَتْ عنــادِلُ روضـنا
تشدو على الغصن المندّى
وتنــوحُ إِشــفاقاً علـى
أهـلِ الهـوى وترنُّ وجْدَا
فتــثير سـالفةَ الهـوى
وتـذكِّر المشـتاق عهْـدَا
يـا وْيـحَ مـن لعبـت به
شـدوات طائرهـا المفدّى
أوفـى على الغصن الرطي
بِ فأوسـعَ الأحشـاء وقْدا
أســويجعَ الألحــان قـد
أوريـت بـي للشوق زندا
وتركتنــي قَـرِحَ الجفـو
ن فلا أراني اليوم جَلْدَا
ينتــابُني ذكـر الحـبي
ب ولا أرى لـيَ منـه بُدّا
لـــم ألــق إِلاّ شــِقوة
مـن بعـده وضـنىً وكـدّا
ونوازعــاً تركــت جمـي
ع جـوارحي للـدمع خـدّا
ســاورتها ليـل التمـا
م وبـتُّ في العشاق فرْدَا
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.