هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليْتَ عندي الحبيب أو
ليْتنــي كُنْـتُ عِنْـدَهُ
ليــت زَنْـدي وسـادةً
أو توســـدت زَنْــدهُ
أوْ أرى خــده لكــي
أجْتَنــي منــه ورْدَه
أو ترَشـــّفتُ ريقــه
فتلمظــــت شـــَهْدَهُ
أو تصـــفحتُ وجهــه
وتلافيــــت عهـــدهُ
أو تنشـــيت ريحــه
وتنشــــقت نَــــدّهُ
أو تـداني لكـي أحل
لَ بكفــــيَّ بَنْـــدَهُ
أو حبــاني بقربــه
بعــدما ذقـتُ بُعْـدَهُ
كيـف أسـلوُه والهوى
صــيَّر القلـبَ عَبْـدَهُ
أتمنــــاه كلّمـــا
إِن تــــــذكّرتُ ودّهُ
وأُنـــاجيه كلَّمـــا
أَنِــسَ القلـبُ رُشـْدَهُ
وأصـــافيه كلمـــا
غـازل الطـرف وعـده
رَشـَأ طـال مـا رعـي
ت بعيْنَــــيَّ خـــده
رامَ ســُكْري بريقــه
فترشــــفتُ قَنْـــدَه
وتــــوخيْتُ لثمـــة
حيــن أُنســِيْتُ عـدَّه
واعتنقنــا تلازمــاً
مُـذْ نَضـَا عنـه بُرْدَه
وتَوَســــَّمْتُ جيـــدَه
فلــــواهُ ومــــدّه
وتعلَّقْــــتُ خَصـــره
وتعشــــقتُ قــــده
مــذْ دعـاني لِصـبْوَةٍ
خَلَّــدَتْ فــيَّ وجْــدَهُ
وغَــدا فـي حُشاشـتي
ليــس لا غيـر وحـدَه
وفِطـامي عـن الهـوى
رامَ فــاخترتُ قصـْدَه
وتمتعـــت بــالمنى
حيــن القيــتُ صـدَّه
وتعللـــتُ بــالظنو
ن وأمّلـــــــتُ ردّه
فعسـى أن يعـود لـي
بعـد مـا ذقـتُ فَقْدَه
فهــو لا شـك قـاتلي
يـا سـقي اللّهُ عَهْدَه
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.