هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وجليـــس منّيتُــه ظَــرَف الأُنْ
س وذكّرتُــه قــديمَ العُهــودِ
قلـت كيـف النَـدِيمُ قال يُحيّا
ويُفـــدّي بـــأنفسٍ وجُـــدود
قلـتُ كيف المَنامُ قال على ال
راحِ مزيـد هـي ابنةُ العُنقود
قلـت كيف السقاةُ قال وهل يَصْ
لُــحُ كـأسٌ بغيـر سـاقٍ مَيـود
قلـتُ كيـف المشامُ قال مع ال
ريحــان حيّــى بنرْجِـس وورودِ
قلـتُ والطيـبُ قال طَشٌّ من الم
اورد يزجـي سـحاب نـدٍّ وعـود
قلـت والنَقْـلُ قـال تقبيلُ خدٍّ
مـن حـبيب ورشـْفِ ثَغْـر بَـرُود
قلـتُ كيـفَ القيـانُ قال اليه
نّ انقياد الأوتاد عند النشيد
قلـتُ كيـفَ الغنـاءُ قال تظرّف
تَ ولـم يعْـدُ فيه بيت القصيد
أشـتهي فـي الغنـاء بُجّةَ حَلْقٍ
نــاعمِ الصـوتِ مُتْعَـبٍ مكـدود
كـأنين المُحـبِّ أنحلـهُ الشـو
قُ فضــاهى بـه أنيـن العـود
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.