هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أورى الهـوى بحشاي زندا
وحسـبت فيـه الغـيَّ رشدا
بَكَــرَ الحمــام مُرجّعــاً
يشـدو على الروض المُندّى
فــذكرتُ ســالفة الهـوى
ومراتـع الرشـأ المفـدًى
رشـــأ أغـــنّ مهفهـــف
كــالورد أنفاسـاً وخـدا
خَنِـثُ المعـاطف قـد حكـا
ه الغصـن أعطافـاً وقـدا
خـامرت فيـه مـن الهـوى
مـا لا أرى لـي منـه بُدّا
جُــرَعٌ ألــذّ مـن الكـرى
أَلفيـت فيهـا الغيَّ رُشْدَا
كـانت وكـان الدهر مئنا
سـا وصـفو العيـش رغـدا
أيـــامَ أَهْصــُرُ للمنــى
غُصــْناً يـرفُّ بـه وينْـدى
وأَجــرُّ مــن رَوْقِ الصـِبا
ونعيمِـه الموصـولِ بُـرْدا
يــا حسـنها نُعمـى علـيّ
مفاضــة ومنــىً ورِفْــدَا
ويـــداً لأيــام الصــِبا
وعوارفــاً للـدهر تُسـدى
تحكـــي عـــوارفَ ســيّد
أَضـحى لَدَى العلياء فرْدَا
قاضـي العسـاكر مـن أنا
فَ على الورى كَرَماً ومجدَا
مَــوْلى لــه شــِيَمٌ تفـو
قُ على الصِبا كَرمَاً وعهدا
وفضـــــائِلٌ ممنوحَــــةٌ
أضـحت لجيـد الدهر عِقْدَا
حـازَ الفخـار بطيبِ أعرا
قٍ زكـــا حَســَباً وجــداً
وحَـوى رِهـان الفَضـل حـت
ى لــم يــدعْ لعلاء نِـدَّا
مـــولاي هـــاكَ خريــدةً
منهوكــة الألحـاظ نَهْـدَا
أولــي بهـا سـبباً إِلـى
عَليـاك والكـرم المفـدى
غـــرّاء قــد ألبســتها
وشــْياً بمــدحك مسـتجدا
أمَّــتْ رحابَــك والرجــا
ء يحفهــا صــَدَراً وورْدَا
واسـلم ودمْ تـولي الجمي
ل مُرَفِهــاً وتنيـل قصـْدَا
مـا راح يشـدو العندليب
فيــذكرُ المشـتاق نجـدا
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.