هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا لعهــدٍ مضـى وعيـش رغيـد
واقتبــال مــن الزمـان سـعيد
وليـالٍ مـرت علـى جـانب السـف
ح وأنــسٍ دانـي القِطـاف حميـد
ومنــاخ مــن الريــاض أقمنـا
فيــه مــا بيــن نرْجـسٍ وورود
حيـث وجه الرَّبيع طلقٌ وغصن الدَّ
وح يَـــزدان فـــي مُلاء جديــد
واعتلال الصــَبا يرنّــحُ أعْطــا
ف النـدامَى للأنـس بعـد الهجود
قـد دعتهـم إلـى المُـدَام نفوسٌ
أســلمتهم لكــلِّ ســاقٍ ميــود
أحــور النـاظرْينِ أحـوى يُحيّـا
ويفــــدي بــــأنفسٍ وجـــدود
مُخْطَـفُ الخَصـْر ليِّـنُ العطـف مـع
سـول الثنايـا يزْهو بخال وجيد
جـال مـاء الشـباب فيه كما قد
جـال مـاءُ الحيـاة فـي الأملود
قـام يسـعى بها ومُسْتَحِرات الطَّيْ
يـر تشـدو مـا بيـن جُنْـك وعود
ورداء النعيـم ضـاف وطَرْفُ الدَّه
ر غــافٍ والأنـس دانـي الـورود
قـد حكـت في الصفاء أيام مولا
ي أخـي الجـود والنـدى مسـعود
مُحـرزُ السبق في رهان ذوي الفض
ل وكشـــّاف مُعضــل المســتفيد
مـن رقـي ذروة المعـالي بمجـد
وفخــار ينمــي بخيــر جــدود
والبليـغ الـذي إِذا فاه في يو
م فخــار أَزري بعبــد الحميـد
قد تولى دمشق بالطائرة الميمو
ن فارتــد تجمهــا فــي سـعود
فَتلقّـــاهُ بالهنـــاء ربيـــعٌ
وحبتــهُ بالبِشــْر أيــامُ عيـد
وأجــدّت لــه الريــاض ثنــاءً
مـا علـى طيـب عَرْفـه مـن مزيد
ســيدي لا برِحــت فــي ظـل عـي
ش نــاعمٍ واقتبـال أُنْـس جديـد
آهلات بـالعز أيامك الغرُّ العوا
لـــي مــع البقــاء المديــد
وإِليــك الغــداة منـي شـروداً
قصــّرت عــن مَـدى عُلاك البعيـد
ترتجــي نظـرة القبـول وتختـا
ل مـن الـتيه فـي حبير البُرُود
وابـق واسـلم مـروّحَ البـال ما
لاح لطَـــرْف هلالُ يـــوم جديــد
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.