هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا علـى فضـْلِ يومنـا مـن مزيد
جــاء مُســْتَوْجِباً لشــكرٍ مَديــد
غايــة الصــَّوْم آذنتنــا بعِتْـقٍ
مُنقِــذٍ مــن عَــذَابِ يـومٍ شـديد
وســَماع الحــديثِ أَحيـا قلوبـاً
ترتَجـي القُـربَ فـي مَقامِ الشهود
كيــف لا وهــوَ هَـدْيُ خيـرِ شـفيعٍ
فـي البرايا لدى الحميد المجيد
خصــّه اللــه بالفضــائل طُــرّاً
وحبـــاهُ بـــالعزم والتســْديد
ســيّما جــامع البخــاريِّ أَضـحتْ
فــي مطــاويه بُغيـةُ المسـتفيد
عَلَــمٌ فِـي الحـديث نـبراسُ عِلـمٍ
ذُو مَزَايَـا أَوْفَـتْ عَلـى التَّعْديـدِ
نــال مـن فَيضـه الـورى بَرَكـاتٍ
وارتـــوى كــلُّ عَــالِمٍ صــِنْدِيد
فجـــزاه الإِلـــه خيــرَ جــزاءٍ
مـعْ ذوي القُـرْب في جِنان الخلودِ
وحَبَـا شـيخنا الكريـم السـجايا
بهبــــاتٍ مقرونــــةٍ بســـعُود
كـم لـه فـي العُلـوم إِحرازُ سَبْق
وارتــواءٌ مـن وِرْدِهـا المـورود
قدْ رقى في الحديث أَسمى المراقي
واكتســى مــن فخـاره المشـهود
يــا حبَــاهُ الإِلــه أربـحَ فضـلٍ
مَـا لـه عـن ذُرى العُلا مـن مَحِيد
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.