هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خطرنـا بحكـم اللهـو للسـفح خطـرة
سـقاها الحيا من خطرة وسقا السفحا
ثنينـا بهـا نحـو البطالـة والصبا
عنان النهى من حيث لم يعرف النصحا
ومــرت علــى الآثــار منهــا خلائف
نهضـنا إِليهـا كيف شاء الهوى صبحا
وكلاً رعينــا فيــه روضــاً مفوفــاً
وأوسـعنا شـادي البكـور بـه صـدحا
وأهـدي لنـا ركـب النسـيم لطائمـاً
مـن النشـر لا ينفـك ينفحهـا نفحـا
فمـا زال يقتـاد النفـوس ادّكارُهـا
ويـوري لزند الشوق وسط الحشا قدْحا
إِلــى أن تنادينـا لتجديـد عهـدها
بيـوم سـرحنا فيـه طوع المنى سرحا
لغربـي ذاك السـفح والمـوطن الـذي
شـهدنا بـه الـدير المشيَّد والصرحا
نحـاول فيـه الأنـس مـن رونق الصبا
ونضـرب عـن راجـي الهمـوم به صفحا
بمستشــرق للغوطــتين ومــا حــوت
مـن الحسـن ممـا راح يعجزنـا شرحا
تــراث لــدينا منــه جنــة عَبْقَـرٍٍ
جـرت حولهـا الأنهار في سائر الأنحا
وممتحــن بــالنرد عـن غيـر خـبرة
تخلــف عنــا واســتبد بــه قبحـا
أيزعــم أن الفــرس أوصـت لـه بـه
وحجبــه عــن غيــره ملكهــا شـحَّا
وأن زراد شـــت اســـتعان بفكــره
علـى وضـعه حـتى اسـتفاد بـه نجحا
وأن مليــك الهنــد وابـن مليكهـا
بِلهْــورَ قــد أعيتـه فطنتـه كـدحا
فحـث علـى الشـطرمج فكـر ابن داهِر
ولــولاه لــم يسـطِع لمُرتَجِـه فتحـا
ويزعــم أن النــرد أربــح بلغــة
يبلغهـا الإِنسـان أن حـاول الربحـا
رويــدك لا تحفــل بزعمــك واطــرح
وسـاوس نفـسٍ قـد رُميـت بهـا كفحـا
أتعــرض عـن قصـد اللحـوق بجمعنـا
وتقصــد أمـراً تسـتحق بـه القَـدحا
ونحــن بنـي الآداب مـن خيـر معشـر
يـودُّ المُعَلـيّ لـو يكـون لهـم قِدحا
فتبــاً لزعــم خــالف الرُشـد ربـه
وبـدّل عـن نـور الصـباح بـه جُنْحـا
ومــا كــان إِلمــاعِي بشـأنك إِنّـه
مهــمُّ ولكنــي عــثرت بــه مزحــا
ومـا القصـد إِلاّ ذكـر أيامنـا التي
مرحنـا بحكـم اللهـو في ظلها مرحا
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.