هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنّـــي أرقــت لبــارق لمّــاح
فــذكرت مَغـدى صـبوتي ومِرَاحـي
يهتـاجني فـي السدر أورقُ صادح
يـدعو الهـديلَ بـأنّه الملتـاح
ويشـوقني فـي البـان كـل عشية
شـدو العنـادل فـي ذرى الأدواح
أن الفـؤاد إِذا اسـتقل بـدائه
يهفـــو لكـــل مغــرد صــدّاح
وإِذا اسـتبلْ فـإِنَّ ذكراه الهوى
مغنيطــــسُ النشـــوات للأرواح
يـا طيبَ ما سيغت بغلواء الهوى
جُـرَع الـذّ مـن ارتشـاف الـراح
أمعاهـدَ الأحبـاب دُمْـتِ كعهـدنا
ريّـا المزاهـر تُمطَـري وترَاحِـي
أيــام نسـترق المنـى والـذّها
مـا كـان مسـترقاً مـن النصـّاح
والعيـش مئنـاف اللـذاذة ناعم
ينــدي بنـادي أنسـنا الفيـاح
والــروض مبتســم يـرفُّ خصـيبه
متخضـــِّلاً بالوابـــل الســحَّاح
واريـح وانيـة الهبـوب تسـحّبت
مـن فـوق مَعبـق نشـره النفّـاح
ومغــرّدُ المُكّــاءِ ينـدب شـجوه
طربـــاً بكــل عشــيةٍ وصــباح
فكأنمـا في الحلْقِ منه إِذا شدا
نفحــاتُ أَوتــار شــدون فِصـاح
زمـن كـأنَّ القلـب مـن تـذكاره
متلمــــظٌ بعُلاَلـــةِ الأقـــداح
مـا زلـتُ أهتـف شـادياً بنعيمه
ومحلّــهِ مــن قلــبيَ المُرْتـاح
حـتى اغتـدت زمـنُ الهُمام محمدٍ
روضَ القريــض وموســم المـدّاح
مـولىً تكـاد الوُرْق في وكناتها
تشــدو بطيــب ثنـائه السـيّاح
ويـود لـو حـاك الربيـع بمدحه
حِبَــراً تزيــن معــاطف الأدواح
مـه يـا ربيـعُ فإِن صوبَ قصائدي
صـوبُ الحجـي وحمامُهـا إفصـاحي
قــامت بحسـن صـفاته وترعرعـت
وكـذا الجسـوم تقـوم بـالأرواح
شــهم لــه فضــلٌ يعُـبُّ عُبَـابهُ
وخلائقٌ طبعـــت علــى الإِســجاح
وفصـــاحة مقرونـــة بحصــافة
وحماســـة موصـــولة بســـماح
وافـى دمشـق ركـابهُ فقضـى لها
مــن يُمـن طـائره بفـوز قـداح
إِنَّ الحجــى والأريحيـةَ والتقـى
منــه ضــَمِنَّ عــوائد الإِنجــاح
مـولايَ أرْوَضَ بازديـارك جانب ال
عيــش الرَّغيـد ومربـعُ الأفـراح
فلبســتَ شــكراً لا يَجــفّ رُوَاؤه
وجميـل حمـدٍ فـي الأنـام صـُراح
وإليـك وافِـدة الثنـاء كروضـة
ســــحرّية الأنــــداء والأرواح
خجلـى تُمـتُّ إِلـى القبـول برقّة
كالمـاء يَنطـفُ فـي مسـيل بطاح
واسلم ودُمْ ما أيقظت ريح الصبَا
ريّــا خُزامَــى روضــة وأقــاح
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.