هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّ حِـرَاكٍ غَـالَ مِنْـكَ السُّكُونْ
وَنَـارُ كَيْـسٍ أَطْفَأَتْهَا المَنُونْ
يَـا بِشـْرُ إِنْ تُودَ فَكُلُّ امْرِىءٍ
يَوْمَـاً بِمَـا صـِرْتَ إِلَيْهِ رَهِيْنْ
أَوْتُمْسِ غُصْنَاً فِي الثَّرَى ذَاوِيَاً
فَقَـدْ ثَـوَتْ قَبْلَـكَ فِيْـهِ غُصُونْ
أَوْ يَبْـلَ مِـنْ جِسـْمِكَ رَيْعَـانُهُ
فَهَكَـذَا تَنْمِـي وَتَبْلَى القُرُونْ
وَلَيْـــسَ مَمْلُــوكٌ وَلاَ مَالِــكٌ
بِخَالِــدْ كُــلُّ بِمَــوْتٍ قَمِيـنْ
مَـنْ لِـدَوَاةٍ كُنْـتَ تُعْنَـى بِهَا
عِنَايَـةً تَعْجِـزُ عَنْهَـا القُيُونْ
أَمْ مَـنْ لِكُتْـبِ كُنْـتَ فِي طَيِّهَا
أَسـْرَعَ مِمَّـا تَتَلاَقَـى الجُفُـونْ
أَمْ مَـنْ لِحَاجَـاتٍ إِذَا مَا مَضَى
فِيْهَـا مَضـَى وَهْـوَ لِنُجْحٍ ضَمِيْنْ
أَمْ مَــنْ لِتَـذْلِيْلِ صـِعَابٍ إِذَا
بَاشـَرَهَا سـَهَّلَ مِنْهَـا الحَزُونْ
أَمْ مَــنْ لِكَــأسٍ وَلِرَامُشــْنَةٍ
فِيْهَـا لَـهُ مِـنْ كُـلِّ فَنٍّ فُنُونْ
صــَانِعُ أَلْطَــفٍ تَــأَتَّى لَهَـا
بِحِكْمَــةٍ كِلْتَـا يَـدَيْهِ يَمِيـنْ
يَطْــوِي الطَّـوَامِيْرَ بِلاَ كُلْفَـةٍ
وَيَلْصـِقُ الإِلْصـَاقَ مَـا يَسْتَبِينْ
لَـمْ يَنْثُـرِ الـدَّهْرَ سَحَاةً وَلاَ
أَثَّـرَ فِـي كَفَّيْـهِ لِلْخَتْـمِ طِينْ
ســَائِسُ غِلْمَــانٍ رَفِيْـقٍ بِهِـمْ
رِفْقَـاً تَـوَاخَى فِيْـهِ ضَبُّ وَنُونْ
ظَبْــيُ كِنَـاسٍ بَزَّنِيْـهِ الـرَّدَى
وَالَّليْـثُ لاَ يَدْفَعُ عَنْهُ العَرِينْ
وَجْـهٌ عَلَـى البَـابِ إِذَا أَمَّـهُ
زَوْرٌ وَفِـي المَـوْكِبِ حِصْنٌ حَصِيْنْ
يُمَيِّـــزُ النَّــاسَ بِتَمْيِيْــزِهِ
مَنَــازِلاً فِيْهَــا شـَرِيْفٌ وَدُونْ
شـــِهَابُ آرِيٍّ أَطَـــافَتْ بِــهِ
خَيْـلٌ لَهَـا فِي جَانِبَيْهَا صُفُونْ
يَقْـرُبُ مِنْهَـا وَيُرَاعِـي الَّـذِي
تَقْضـِمُهُ حَتَّـى تعِيْـهِ البُطُـونْ
يَسـْتَوقِفُ الجَامِـحَ مِنْهَـا وَإِنْ
يَرْكَـبْ حَرُونَـاً يَسْتَمِرُّ الحَرُونْ
طَــاهِي قُــدُورٍ طَيَّبَــتْ كَفُّـهُ
مَـذَاقَهَا فَـالْغَثُّ مِنْهَـا يَبِينْ
يَـا نَاصـِحِي إِذْ لَيْسَ لِي نَاصِحٌ
وَيَـا أُمِيْنِـي إِذْ يَخُونُ الأَمِيْنْ
لَمَّـا دَفَنَّـاكَ رَجَعْنَـا وَهِي ال
أحْشـَاءِ مِـنْ فَقْـدِكَ دَاءٌ دَفِينْ
أَمْتَعْتَنِــي حَيًّــاً وَآجَرْتَنِــي
مَيْتَـاً فَخَظِّـي مِنْكَ دُنْيَا وَدِينْ
كُنْــتَ لِأَسـْرَارِي فَأَصـْبَحْتُ قَـدْ
أُبِيْـحَ مِـنْ سِرِّي حَمَاهُ المَصُونُ
وَكُنْتَلِـي أُنْسـَاً فَلاَ أُنْـسَ لِـي
وَكُنْـتَ لِـي عَوْنَاً فَمَنْ أَسْتَعِينْ
تَـاللَّهِ مَـا أَسـْمَحَنِي لِلْبِلَـى
بِـهِ عَلَـى أَنِّـي بِبِشـْرِي ضَنِينْ
أَيُّ مَلِيْـــكٍ شـــَانَهُ عَبْــدُهُ
فَـإِنَّ بِشـْرِي كَـانَ مِمَّـا يَزِينْ
إِنْ تُخْلِـفِ الآمَـالُ فِـي عُمْـرِهِ
فَلَـمْ تَكُـنْ تُخْلِفُ فِيْهِ الظُّنُونْ
يَغْـدُو مَـعَ الكُتَّـابِ غِلْمَانُهُمْ
وَأَغْتَـدِي وَحْـدِي وَمَا لِي قَرِينْ
وَلَـوْ أَشـَاءُ اعْتَضـْتُ لَكِـنَّ مَنْ
يُعْتَـاضُ إِمَّـا عَـاجِزٌ أَوْ خَؤُونْ
فَالـدَّارُ والـدِّيْوَانُ مِنْ بَعْدِهِ
كَرَسـْمِ دَارٍ خَـفَّ مِنْهَا القَطِينْ
عَهْــدِي بِــهِ كَاسـِرَ اَجْفَـانِهِ
يَنْظِـمُ دُرَّ الرَّشْحِ مِنْهُ الجَبِيْنْ
فَـــاتِرَةٌ أَلْحَــاظُهُ طَالَمَــا
حُوذِرَ مِنْ ذَاكَ الفُتُورِ الفُتُونْ
مُنْقَــادَةٌ لِلْمَــوتِ أَعْضــَاؤُهُ
يَضـْعُفُ أَنْ يُسـْمَعَ مِنْـهُ الأَنِينْ
أَســْأَلُهُ وَهُـوَ عَلَـى مَـا بِـهِ
مُصــْغٍ لِقَـوِلي وَمُجِيْـبٌ مُبِيـنْ
يَـذْبُلُ شـَيْئَاً بَعْـدَ شـَيءٍ كَمَا
يَـذْبُلُ بَعْدَ النَّضْرَةِ اليَاسَمِينْ
كَــــأَنَّهُ فَـــوْقَ حَشـــِيَّاتِهِ
رَيْحَانَـةٌ أَبْطَـأَ عَنْهَـا مَعِيـنْ
يَـا مَـوتُ لَـو غَيْرُكَ أَوْدَى بِهِ
مَـا كُنْـتُ أَسْتَجْدِي وَلاَ أَسْتَكينْ
مَــا زَالَ بِشــْرٌ بِتَبَاشــِيْرِهِ
مُتَابِعَـاً حَتَّـى أَتَـاهُ اليَقِينْ
فَالدَّمْعُ جَارٍ وَالأَسَى فِي الحَشَى
ثَـاوٍ وَقَلْبِـي مُسـْتَطَارٌ حَزِيـنْ
عَيْـــنٌ أَصــَابَتْهُ فَلاَ مُتِّعَــتْ
وَالعَيْـنُ لاَ تَغْفُلُ عَنْهُ العُيُونْ
وَكَيْـفَ حَـالِي بَعْـدَ مَـنْ هَـذِهِ
صـِفَاتُ هَـذَا الخَيْرِ فِيْهِ يَكُونْ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.