هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـــَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَـــانِ
مُخْبِــرَاتٌ بِطِيْـبِ فَضـْلِ الزَّمَـانِ
وَالهَـدَايَا فِي المَهْرَجَانِ قَدِيْمَاً
وَحَــدِيْثَاً مِــنْ سـُنَّةِ الـدِّهْقَانِ
وَتَفَكَّـرْتُ فِـي الهَـدَايَا وَفِيْمَـا
بَعَـثَ الفِكْـرُ مِنْ لَطِيْفِ المَعَانِي
أَيُّ شــَيْءٍ أُهْــدِي لِأَحْســَنِ شـَيْءٍ
قُــرِنَ الحُســْنُ فِيْـهِ بِالإِحْسـَانِ
فَرَأَيْـتُ الأَشـْيَاءَ تَقْصـُرُ عَـنْ وَجْ
هِ عَلاَ أَنْ يُـرَى لَـهُ مِـنْ مُـدَانِي
فَبَعَثْـتُ الَّتِـي يَـرَى مِنْـهُ فِيْهَا
كُـلَّ مَـا لاَ يَـرَاهُ فِـي البُسْتَانِ
بِمِـرَآةٍ إِلـى مِـرَآةٍ تَهَـادَى ال
حُســْنُ مِنْهَــا وَمِنْــهُ مِرْآتَـانِ
أُخْتُ شَمْسِ الضُّحَى فِي الشَّكْلِ والإِشْ
رَاقِ غَيْــرَ الإِعْشــَاءِ للأَجْفَــانِ
جَوْنَةُ الصَّقْلِ فَضْلُهَا فِي المَرَايَا
فَضــْلُ أَذْهَـانِكِمْ عَلَـى الأَذْهَـانِ
خَـطَّ مِنْهَـا شـَكْلَ المُـدَوَّرِ قَـدَّاً
وَاعْتِــدَالاً إِقْلِيْـدُسُ اليُونَـانِي
ذَاتُ طَــوْقٍ مُشــْرِقٍ مِــنْ لُجَيْـنٍ
أُجْرِيَــتْ فِيْـهِ صـُفْرَةُ العِقْيَـانِ
فَهْـوَ كَالْهَالَـةِ المُحِيْطَةِ بِالْبَدْ
رِ لِســِتٍّ مَضــَيْنَ بَعْــدَ ثَمَــانِ
وُرِثَـــتْ عَـــنْ مُتَــوَّجِيْنَ وَأَدَّا
هَــا إِلَيْنَــا تَعَـاقُبُ الأَزْمَـانِ
وَعَلَــى ظَهْرِهَــا فَـوَارِسُ تَلْهُـو
بِبُــزَاةْ تَعْــدُو عَلَــى غِــزْلاَنِ
لَــكَ فِيْهَــا إِذَا تَـأَمَّلْتَ حُسـْنٌ
مُخْبِــرٌ فَضـْلُهُ بِنَبِيْـلِ الأَمَـانِي
خُســــْرُوَانِيَّةُ المَنَاســـِبِ إِلاَّ
أَنَّهَـا فِـي نِصـَابِ جَـزْعٍ يَمَـانِي
خُـطَّ فِيَهَـا مِثَـالُ كِسْرَى كَمَا مَثَّ
لَ كِســْرَى أَبَـاكَ فِـي التِّيْجَـانِ
وَتُرِيْـكَ المَكَـانَ فِيْهَـا وَإِنْ كُنْ
تَ تَرَاهُـا وَغَيْرَهَـا فِـي المَكَانِ
لَـمْ يَكُـنْ قَبْلَهَا مِنَ المَاءِ جِرْمٌ
حَاصـــِرٌ نَفْســـَهُ بِغَيْــرِ أَوَانِ
عَـدَّلَتْ عَكْسـَهَا الشـُّعَاعُ فَمَبْـدَا
هَــا إِلُيْــهِ وَرَجْعُهَــا ســِيَّانِ
هِــيَ دُنْيَـا بِهَـا تَفَـاءَلْتُ إِلاَّ
أَنَّهَــا خِلْــوَةٌ مِــنَ الأَحْــزَانِ
هِــيَ شـَمْسٌ فَـإِنْ مِثَالُـكَ يَوْمَـاً
لاَحَ فِيْهَـــا فَأَنْتُمَــا شَمْســَانِ
أَيْنَمَـا قَـابَلَتْ مِثَالَـكَ مِـنْ أَرْ
ضٍ فَفِيْهَــا تَقَابَــلَ النَّيِّــرَانِ
فَالْقَهَـا مِنْـكَ بِالَّـذِي مَـا رَآهُ
خَــائِفٌ فَــانْثَنَى بِغَيْـرِ أَمَـانِ
وَعَلَـى المُصـْطَفَى فَصـَلِّ فَقَـدْ يُعْ
رَفُ فَضــْلُ العُيُــونِ بِالأَعْيَــانِ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.