هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا قَاتَـل اللَّـهُ كُتَّـابَ الدَّوَاوِيْنِ
مَـا يَسـْتَجِيْزُونَ مِـنْ كَسْرِ السَّكَاكِيْنِ
لَقَــدْ دَهَــانِي لَطِيْـفٌ مِنْهُـمُ خَتِـلٌ
فِـي ذَاتِ حَـدٍّ كَحَـدِّ السـَّيْفِ مَسـْنُونِ
فَابَتَزَّنِيْهَـا وَلَـمْ أَشـْعُرْ بِـهِ عَبَثَاً
وَلَســْتُ لَــوْ سـَاءَنِي ظَـنٌّ بِمَغْبُـونِ
وَأَقْفَــرَتْ بَعْــدَ عُمْـرَانٍ بِمَوْقِعِهَـا
مِنْهَـا دَوَاةُ فَتًـى بِـالْكُتْبِ مَقْتُـونِ
يَبْكِـي عَلَى مُدْيَةٍ أَوْدَى الزَّمَانُ بِهَا
كَـانَتْ عَلَـى جَـائِرِ الأَيَّـامِ تُعْدِيْنِي
كَــانَتْ تُقَــوِّمث أَقْلاَمِـي وَتَنْحِتُهَـا
بَرْيَــاً وَتُســْخِطُهَا قَطَّـاً فَتُرْضـِيْنِي
وَأُضـْحِكُ الطِّـرْسَ وَالقِرْطَاسَ عَنء حُلَلٍ
تَنُـوبُ لِلْعَيْـنِ عَـنْ نَـوْرِ البَسَاتِيْنِ
وَإِنْ قَشـَرْتُ بِهَـا سـَوْدَاءَ مِـنْ صُحُفِي
عَـادَتْ كَبَعْـضِ خُـدُودِ الخُـرَّدِ العِيْنِ
جَــزْعُ النَّصـَابِ لَطِيْفَـاتٌ شـَعَائِرُهَا
مُحَســـَّنَاتٌ بِأَصـــْنَافِ التَّحَاســِيْنِ
هَيْفَــاءُ مُرْهَفَــةٌ بَيْضــَاءُ مُذْهَبَـةٌ
قَــالَ الإِلـهُ لَهَـا سـُبْحَانَهُ كُـونِي
مَخْطُوفَـةُ الخَصـْرِ تَحْكِـي فِي تَخَصُّرِهَا
خَصـْرَ البَـدِيْعِ بَـدِيْعٌ فِي الخَفَاتِيْنِ
كَأَنَّهَــا حِيْــنَ يَشــْجِيْنِي تَـذَكُرُهَا
فِي القَلْبِ مِنِّي وَفِي الأَحْشَاءِ تَفْرِيْنِي
لَكِــنَّ مِقَطِّـي أَمْسـَى شـَامِتَاً جَـذِلاً
وَكَـانَ فِـي ذِلَّـةٍ مِنْهَـا وَفِـي هُـونِ
فَصــِيْنَ حَتَّـى يُضـَاهِي فِـي صـَيَانَتِهِ
جَــاهِي لِصـَوْنِيْهِ عَمَّـنْ لاَ يُـدَانِيْنِي
فَلَسـْتُ عَنْهَـا بِسـَالٍ مَـا حَيِيْتُ وَلاَ
بِوَاجِــدٍ عِوَضــَاً مِنْهَــا يُســَلِّيْنِي
فَلَــو يَـرُدُّ فِـدَاءٌ مَـا فُجِعْـتُ بِـهِ
مِنْهَـا فَـدَيْنَاهُ بِالـدُّنْيَا وَبِالدِّيْنِ
صـحوت عـن كـل شـيء كـان يعجبني
الاســـتماع أحــاديث المحبينــا
إذا شـكا بعضـهم وحـداً بكيـت له
وإن دعــا قلــت بـالاخلاص أمينـا
مَـا ذَاكَ إِلاَّ لأَنِّـي قَـدْ لَقِيْـتُ كَمَـا
لاَقُـوْا وَكَابَدْتُ مَا قَدْ كَابَدُوا حِيْنَا
لَكِنَّنِـي لَـمْ يَكُـنْ لِـي مَنْ يَسَاعِدُنِي
وَهَـا أَنَـا مُسـْعِدٌ مَـنْ كَانَ مَحْزُونَا
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.