هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـذِيْرِيَ مِـنْ صَرْفِ هَذَا الزَّمَنْ
رَمَــانِي فَأَقْصـَدَنِي بِـالْمِحَنْ
مُنِيْـــخٌ عَلَـــيَّ بِمَكْرُوهِــهِ
مُضـِبٌّ عَلَـى حِقْـدِهِ المُضـْطَغِنْ
كَثِيْـرُ النَّـوَائِبِ جَمُّ الخُطُوبِ
قَـدِيْمُ التِّـرَاتِ شـَدِيْدُ الإِحَنْ
بَخِيْـلٌ عَلَـيَّ بِلَهْـوِ الشـَّبَابِ
يُهَــدِّمُ رَيْعَــانَهُ بِــالْحَزَنْ
وَيَنْفُـــضُ مُــورِقَ أَغْصــَانِهِ
فَيَـذْوِي وَقَدْ كَانَ نَضْرَ الغُصُنْ
وَيَصـْرِفُ عَنْـهُ عُيُـونَ الحِسَانِ
وَقَـدْ كُـنَّ يَخْلَعْنَ فِيْهِ الرَّسَنْ
كَــأَنَّ الزَّمَـانَ فَتًـى عَاشـِقٌ
رَآنِــي أُعَارِضــُهُ فِـي سـَكَنْ
فَشــَمْلٌ يُشــَتِّتُ عَــنْ نَظْمِـهِ
وَدَارٌ يُبَاعِــدُهَا مِــنْ وَطَـنْ
وَعَيْــنٌ يُوَكُّلُهَــا بِالْبُكَـاءِ
وَأُخْــرَى مُفَجَّعَــةٌ بِالْوَســَنْ
أُعَـاتِبُ دَهْـرِيَ وَالـدَّهْرُ عَـنْ
عِتَــابِ الأَدِيْــبِ أَصـَمُّ الأُذُنْ
فَطَــوْرَاً أَهُــونُ إِذَا عَزَّنِـي
وَطَـوْرَاً أَلِيْـنُ لَـهُ إِنْ خَشـُنْ
وَإِنْ شَامَ سَيْفَاً مِنَ الحَادِثَاتِ
جَعَلْـتُ لَهَا الصَّبْرَ دُونِي مِجَنْ
وَمَـا خَـانَنِي الـرَّأْيُ لَكِنَّنِي
أَرَى رَأْيَـهُ بِـي عَيْـنَ الأَفَـنْ
سَأَشـْكُو الزَّمَـانَ فَقَـدْ مَسَّنِي
بِنُصـْبٍ إِلَى الحَسَنِ بِنِ الحَسَنْ
كَرِيْـمٌ إِذَا مَـا اعْتَصَمْنَا بِهِ
لَجَأْنَـا إِلَـى مُحْصَنَاتِ الجُنَنْ
وَإِنْ أَمْسـَكَ الغَيْثُ جَادَتْ لَنَا
ســَحَائِبُ مِـنْ رَاحَتَيْـهِ هُتُـنْ
فَتًـى عَشـِقَ المَجْـدَ حَتَّى لَقَدْ
غَـدَا وَهْـوَ صـَبٌّ بِـهِ مُفْتَتَـنْ
سـَلِيْلُ أَكَـابِرَ سـَنَّوا العُلاَ
فَـأَكْرِمْ بِهَـا وَبِهِـمْ مِنْ سُنَنْ
هُـمُ أَثْبْتَـوا المُلْكَ فِي أُسِّهِ
وَشــَادُوا دَعَـائِمَهُ وَالرُّكُـنْ
وَبَيْــنَ الأَنَامِــلِ مِـنْ كَفِّـهِ
فَصــِيْحٌ يُخَبِّــرُ عَمَّــا يُجِـيْ
إِذَا مَـا بَكَـى فِـي قَرَاطِيْسِهِ
ضـَحِكْنَ مِـنَ الرَّوْضَ عَنْ كُلِّ فَنْ
وَيَنْتَشــِرُ الطَّـلُّ مِـنْ نَقْعِـهِ
وَيَفْعَلُ فِي الأَرْضه فَعْلَ المُزُنْ
وَفَـاقَ إِيَاسـَاً بِفَضْلِ الذَّكَاءِ
وَقُـسَّ بِـنَ سـَاعِدَةٍ فِي اللَّسَنْ
مُقِيْـــمٌ وَأَفْعَـــالُهُ ســُيَّرٌ
وَثَــاوٍ وَتَـدْبِيْرُهُ قَـدْ ظَعَـنْ
وَكَـمْ مِـنْ رَهِيْـنٍ بِـهِ مُطْلَـقٌ
وَكَـمْ مِـنْ طَلِيْـقٍ بِـهِ مُرْتَهَنْ
وَلَـوْلاَ افْتِتَـاحُ المَعَالِي بِهِ
لَمَا افْتُتِحَتْ بِالسُّيُوفِ المُدُنْ
وَسـُمْرُ الحُرُوفِ تَجْلِي الخُطُوبَ
إِذَا مَـا بِسُمْرِ الدُّوِيِّ اسْتُعِنْ
إِلَيْـكَ ثَنَيْـتُ عِنَـانَ الرَّجَاءِ
يـا ابْـنَ رَجَاءٍ عَلَى حُسْنِ ظَنْ
وَلِـي خِدْمَـةٌ يَكْتِشِفُ الامْتِحَانُ
عَنْهَــا فَيَحْمَــدُهُ المُمْتَحِـنْ
وَمَوْشــِيُّ خَــطٍّ يُضــَاهَى بِـهِ
غَـرَائِبُ مَوْشـِيِّ نِسـْجِ اليَمَـنْ
وَمَنْثُـورُ لَفْـظٍ كَمَعْروفِـكَ ال
جَمِيْـلِ الَّـذِي لَـمْ يُكَدَّرْ بِمَنْ
صـــَبُورٌ أُلاَزِمُ حَتَّــى أُمَــلْ
ســَرِيْعَاً وَأَنْصـَحُ حَتَّـى أُظَـنْ
قَنُــوعٌ عَلَــى أَنَّ لِـي هِمَّـةً
تُنَـاطُ النُّجُـومُ بِهَا فِي قَرَنْ
وَأَنْسـَى السـَّرَائِرَ حَتَّى تَكُونَ
عِنْـدِي سـَوَاءً وَمَـا لَـمْ يَكُنْ
وَأَنْـت إِذَا شـِئْتَ أَنْ تَصـْطَفِي
نَصـِيْحَاً وَأَنْ تَجْتَبِـي مُـؤْتَمَنْ
وَضـَعْتَ الصـَّنِيْعَةَ فِـي حَقِّهَـا
وَأَحْمَـدْتَ عِنْـدِي زَكَاءَ المِنَنْ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.