هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُوسـَى اللَّيَـالي عَقِيْبَةُ النِّعَم
وَكُــلُّ مَــا غِبْطَـةٍ إِلَـى نَـدَمِ
مَـنْ سـَاوَرَتْهُ الخُطُـوبُ أَقْصـَدَهُ
الحَتْـفُ وَمَـنْ أَغْفَلَتْـهُ لَمْ يَرِمِ
وَكُــلُّ مَــا صــِحَّةٍ إِلَـى سـَقَمٍ
وَكُـــلُّ مَاجِــدَّةٍ إِلَــى هِــرَمِ
وَلِلْمَنَايَـــا عَيْـــنٌ مُوَكَّلَــةٌ
بِـالْحَيِّ لَـمْ تَغْتَمِـضْ وَلَـمْ تَنَمِ
وَأَيُّ عُـــذْرٍ لِمُقْلَـــةٍ بَعْـــدَ
الطَّاوُوسُ عَنْهَا إِنْ لَمْ تَفِضْ بِدَمِ
رُزِئْتُــهُ رَوْضــَةً تَــرِفُّ وَلَــمْ
أَسـْمَعْ بِـرَوْضٍ يَسـْعَى عَلَـى قَدَمِ
جَثْــلُ الـدُّنَابِي كَـأَنَّ سُنْدُسـَةً
ســُنَّتْ عَلَيْــهِ مَوْشـِيَّةَ العَلَـمِ
مُتَوَّجَــاً خِلْقَــةً حَبَــاهُ بِهَـا
ذُو الفِطَـرِ المُعْجِـزَاتِ وَالحِكَمِ
كَـــأَنَّهُ يَزْدَجِـــرْدُ مُنْتَصــِبَاً
يَبْنِــي فَيُعْلِـي مَـآثِرَ العَجَـمِ
تَطْبِــقُ أَجْفَــانُهُ وَتَحْسـِرُ عَـنْ
فَصـَّيْنِ يُسْتَصـْبَحَانِ فِـي الظُّلَـمِ
أَدَلَّ بِالْحُســْنِ فَاســْتَذَالَ لَـهُ
ذَيْلاَ مِـنَ الكِبْـرِ غَيْـرَ مُحْتَشـِمِ
ثُـمَّ مَشـَى مِشـْيَةَ العَـرُوسِ فَمَنْ
مُســـْتَطْرِفٍ مُعْجَـــبٍ وَمُبْتَســِمِ
زَيْـنُ صـُحُونِ الـدِّيَارِ عُـوِّضَ مِنْ
فَســِيْحِهَا ضـِيْقَ وَهْـدَةَ الرَّجَـمِ
وَلِلــرَّدَى هِمَّــةٌ يَغُــولُ بِهَـا
كُــلَّ نَفِيْــسٍ وَكُــلَّ ذِي هِمَــمِ
كَأَنَّمَــــا الَّلازِوَرْدَ لَمَّعَــــةُ
وَنُقِّــــطَ الَّلازِوَرْدُ بِـــالْعَنَمِ
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فِي البَلاَءِ وَمَا
أَجْمَلَـــهُ عِصـــْمَةً لَمُعْتَصـــِمِ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.