هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَــهُ شـُغُلٌ عَـنْ سـُؤَالِ الطَّلَـلْ
أَقَــامَ الخَلِيْـطُ بِـهِ أَمْ رَحَـلْ
فَمَــا تَطَّبِيْـهِ لَحَـاظُ الظِّبَـاءِ
تَطَــالِعُهُ مِــنْ سـُجُوفِ الكِلَـلْ
وَلاَ يَســْتَفِرُّ حِجَــاهُ الخُــدُودُ
عَصـــْفَرَهُنَّ احْمِــرَارُ الخَجَــلْ
كَفَـــاهُ كَفَـــاهُ فَلاَ تَعْــذِلاَهُ
كَــرُّ الجَدِيْــدَيْنِ كَـرُّ الغَـزَلْ
طَـوَى الغَـيَّ مُنْتَشـِرَاً فِي ذُرَاهُ
فَأَطْفَـا الصـَّبَابَةَ لَمَّـا اشْتَعَلْ
لَـهُ فِي البُكَاءِ عَلَى الطَّاهِرِيْنَ
مَنْدُوحَــةً عَــنْ بُكَـاءِ الطَّلَـلْ
فَكَــمْ فِيْهِــمُ مِــنْ هِلاَلٍ هَـوَى
قُبَيْــلَ التَّمَــامِ وَبَـدْرٍ أَفَـلْ
لَهُـمْ حُجَّـةُ اللَّـهِ يَوْمَ المَعَادِ
لِلنَّاصــِرِيْنَ عَلَــى مَــنْ خَـذَلْ
وَمَــنْ أَنْـزَلَ اللَّـهِ تَفْضـِيْلَهُمْ
فَـرَدَّ عَلَـى اللَّـهِ مَـا قَدْ نَزَلْ
فَجَـــدُّهُمُ خَـــاتَمُ الأَنْبِيَــاءِ
يَعْـــرِفُ ذَاكَ جَمِيْــعُ المِلَــلْ
وَوَالِـــدُهُمْ ســَيِّدُ الأَوْصــِيَاءِ
وَمُعْطِـي الفَقِيْـرِ وَمُرْدِي البَطَلْ
وَمَـنْ عَلَّـمَ السـُّمْرَ طَعْنَ الكُلَى
لَدَى الرَّوْعِ والبِيْضَ ضَرْبَ القُلَلْ
وَلَـوْ زَالَـتِ الأَرْضُ يَوْمَ الهِيَاجِ
مِــنْ تَحْــتِ أَخْمَصـِهِ لَـمْ يَـزُلْ
وَمَــنْ صـَدَّ عَـنْ وَجْـهِ دُنْيَـاهُمُ
وَقَــدْ لَبِسـَتْ حَلْيَهَـا والحُلَـلْ
وَكَـانَ إِذَا مَـا أَضـَافُوا إِلَيْهِ
أَرْفَعَهُــمْ رُتْبَــةً فِــي مَثَــلْ
ســَمَاءً أَضـَفْتَ إِلَيْـهِ الحَضـِيْضَ
وَبَحْــرَاً قَرَنْـتَ إِلَيْـهِ الوَشـَلْ
بِحُــودٍ تَعَلَّــمَ مِنْـهُ السـَّحَابُ
وَحِلْــمٍ تَوَلَّــدَ مِنْــهُ الجَبَـلْ
فَكَـــمْ شـــُبَهٍ بِهُـــدَاهُ جَلاَ
وَكَـــمْ حُجَّــةٍ بِحِجَــاهُ فَصــَلْ
وَمَـنْ أَطْفَـأَ اللَّـهُ نَارَ الضَّلاَلِ
بِـهِ وَهْـيَ تَرْمِي الهُدَى بِالشُّعَلْ
وَمَـــنْ رَدَّ خَالِقُنَـــا شَمْســَهُ
عَلَيْــهِ وَقَــدْ جَنَحَــتْ لِلطُّفَـلِ
وَلَـوْ لَـمْ تَعُـدْ كَـانَ فِي رَأْيَهِ
وَفِـي وَجْهِـهِ مِـنْ سـَنَاهَا بَـدَلْ
وَمَـنْ ضـَرَبَ النَّـاسَ بِالمُرْهَفَاتِ
عَلَـى الـدِّيْنِ ضـَرْبَ غِرَابِ الإِبِلْ
وَقَـدْ عَلِمُـوا أَنَّ يَـوْمَ الغَدِيْرِ
بِغَــدْرِهِمُ جَــرَّ يَــوْمَ الجَمَـلْ
فَيَـا مَعْشـَرَ الظَّـالِمِيْنَ الَّـذِي
أَذَاقُـوا النَّبِـيَّ مَضـِيْضَ الثُّكُلْ
أَفِــي حُكْمِكُــمْ أَنَّ مَفْضــُولَكُمْ
يَـــؤُمُ نَقِيْصــَتَهُ مَــنْ فَضــَلْ
فـإن كـان مـن تزعمـون هداه
إمامــاً فــذلك خطــب جلــل
فَــإِنْ خَـرَجَ المُصـْطَفَى حَافِيَـاً
تَمِيْــلُ بِــهِ ســَكَرَاتُ العِلَـلْ
فَنَحَّــاهُ عَــنْ ظِــلُ مِحْرَابِــهِ
وَنَـــادَاهُ مُنْتَهِــرَاً لاَ تُصــَلْ
فَلَــوْلاَ تَتَـابُعُهُمْ فِـي الضـَّلاَلِ
لَمَـا كَـانَ يَطْمَـعُ فِيْمَـا فَعَـلْ
كَـــأَنْكُمُ حِيْـــنَ قَلَّـــدْتُمُوهُ
نَصــَبْتُمْ أَســَافَ بِـهِ أَوْ هُبَـلْ
فَيَـا لَـكَ مِـنْ بَاطِـلٍ بِالْمُحَالِ
تَــمَّ وَيَــا لَــكَ حَقَّــاً بَطَـلْ
عَـدَلْتُمْ بِهَـا عَـنْ إِمَام الهُدَى
فَلاَ عَــدَلَ اللَّعْــنُ عَمَّـنْ عَـدَلْ
فَمَـا جَاءَنَـا مَـا جِئْتُمُونَا بِهِ
مِـنَ الظُّلْمِ أَعْمَى القُرُونَ الأُوَلْ
يُخَــالِفُكُمْ فِيْـهِ نَـصُّ الكِتَـابِ
وَمَـا نَـصَّ فِـي ذَاكَ خَيْرُ الرُّسُلْ
نَبَـــذْتُمْ وَصــِيَّتَهُ بِــالْعَرَاءِ
وَقُلْتُـمْ عَلَيْـهِ الَّـذِي لَـمْ يَقُلْ
اتَخِـذْتُمْ بِـذَاكَ البَرَايَا خَوَلء
وَدُنْيَــــا تَفَرَّقْتُمُوهَـــا دُوَلْ
لَقَــدْ طَمَــسَ الْغَـيُّ أَبْصـَارَكُمْ
وَضـَلَّ بِكُـمْ عَـنْ سـَوَاءِ السـُّبُلْ
أَيْمنَــــعُ فَاطِمَـــةً حَقَّهَـــا
ظَلُــومٌ غَشــُومٌ زَنِيْــمٌ عُتُــلْ
وَتُـرْدِي الحُسـَيْنَ سُيُوفُ الطُّغَاةِ
ظَمْــآنَ لَـمْ يُطْـفِ حَـرَّ الغُلَـلْ
يَــرِي عَطَشـاً وَتَنَـالُ الرِّمَـاحُ
مِــنْ دَمِــهِ عَلَّهَــا وَالنَّهَــلْ
فلـم يخسـف اللـه بالظالمين
ولكنـــه لا يخـــاف العجــل
لَقَــدْ نَشـِطَتْ لِعِنَـادِ الرَّسـُولِ
رِجَـالٌ بِهَـا عَـنْ هُـدَاهَا كَسـَلْ
فَلاَ بُوعِــدَتْ أَعْيُــنٌ مِـنْ عَمَـى
وَلاَ عُــوفِيَتْ أَذْرُعٌ مِــنْ شــَلَلْ
نَظَـارِ فَـإِنَّ بَنَـاتِ النَّبِيِّ السَّ
بَايَــا وَمَـالَ النَّبِـيِّ النَّفَـلْ
غَــداً يَتَـوَلَّى الإِلـهُ الجِـدَالَ
إِنْ كُنْتُــمُ مِـنْ رِجَـالِ الجَـدَلْ
فَيُعْلَـم مَـنْ فِـي ظِلاَلِ النَّعِيْـمِ
ومـن فـي الجحيـم عليـه ظلل
أيـا رب وقـف لخيـر المقـال
إِنْ لَــمْ أُوَفَّـقْ لِخَيْـرِ العَمَـلْ
وَلاَ تَقْطَعَــنْ أَمَلِــي والرَّجَـاءَ
فَــأَنْتَ الرَّجَـاءُ وَأَنْـتَ الأَمَـلْ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.