هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ تُـرَاهُ يُنْصـِفُنِي مِنْ خَلِيْلٍ
لاَ يَـزَالُ يَلْبَـسُ ثَـوْبَ المَلُولِ
كُلَّمَـا أَطَـافَ بِـهِ العَـاذِلُونَ
لَــجَّ فِــي تَسـَرُّعِهِ بِـالقَبُولِ
والوُشــَاةُ وَيْحَهُــمُ لا يَنُـونَ
فِي اقْتِضَابِ حَبْلِ وِصَالِ الوَصُولِ
كِيْـفَ لاَ يَحُـولُ هَـوَى مَنْ لَدَيْهِ
مَنْظَـــرٌ وَمُســْتَمِعٌ لِلْعَــذُولِ
لَـوْ يَـرَى مَـوَدَّتَهُ فِي الضَّمِيْرِ
لَـمْ يَـزَلْ يُقَـابِلُنِي بِالجَمِيْلِ
لاَ وَلاَ كَرَامَـــةَ لِلْعَـــاذِلِيْنَ
لاَ أَصـُدُّ قَبْـلَ بَيَـانِ الـدَّلِيْلِ
لاَ أَصـــُدُّ مُتَّهِمَــاً لِلصــَّدِيْقِ
أُســْرَتِي وَأُسـْرَتُهُ مِـنْ قَبِيْـلِ
أَنْفُـــسٌ مُؤَلَّفَـــةٌ بِالإِخَــاءِ
كُلُّهَــا تَـدِيْنُ بِحُـبِّ الرَّسـُولِ
فَـارجِ الظَّلاَمِ وَهَـادِي الأَنَـامِ
وَالوَصــِيِّ صــَاحِبِهِ وَالبَتُـولِ
فَضــْلُ ذَا لِصــَاحِبِهِ والعُـدوُّ
لاَ يَــزَالُ مُكْتَئِبَـاً بِالْغَلِيْـلِ
بَيْنَنَـــا مُوَاصــَلَةٌ لاَ يُبَــتُّ
مِثْلُهَــا بِقَــالِ عَـدُوٍّ وَقِيْـلِ
وامْتِـزَاجُ أَنْفُسـِنَا بِالصـَّفَاءِ
كـامْتِزَاجِ صـَوْبِ حَيـاً لِشـَمُولِ
غَيْــرَ أَنَّ ذَا حَسـَدِ قَـدْ يَلِـجُّ
فِـي الدُّخُولِ بِيْنَهُمَا بِالْفُضُولِ
وَهْـوَ لاَ يَفُـوزُ بِمَـا يَرْتَجِيْـهِ
لاَ وَلاَ يَضــِلُّهُمَا عَــنْ ســَبِيْلِ
يَا أَخِي وَيَا عَضُدِي فِي الخُطُوبِ
وَالَّـذِي أَنَـالُ بِـهِ كُـلَّ سـُولِ
وَالَّـذِي يَشـَارِكُنِي فِي القَدِيْمِ
وَالحَـدِيْثِ مِـنْ غُرَرِي وَالحُجُولِ
دُمْ عَلَـى وِدَادِكَ لِـي مَا بَقِيْتَ
لاَ تُـرِدْ هُـدِيْتَ بِـهِ مِـنْ بَدِيْلِ
لَيْـسَ بَيْنَنَـا بُعْدٌ فِي الفَخَارِ
كُــلُّ وَاحِــدٍ لأَخِيْــهِ وَســِيْلِ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.