هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَنَّبَــكَ اللَّــهُ عَــارِضَ العِلَـلِ
وَنِلْــتَ مَـا عِشـْتَ أَبْعَـدَ الأَمَـلِ
يَــا ســَيِّدَاً كُــلُّ ســَيِّدٍ تَبَـعٌ
لَـهُ وَطَـوْعٌ فِـي الصـَّرْفِ وَالعَمَلِ
وَكَاتِبَـــاً تَشـــْهَدُ البَلاَغَـــةُ
بِالْفَضْلِ لَهُ فِي التَّفْصِيْلِ وَالجُمَلِ
يُعْـــزَلُ قَــوْمٌ فَيَيْقُصــُونَ وَلاَ
تَنْقُــصُ يَــا ذَ الجَلاَلِ والمُثُـلِ
يَظْهَـرُ بِـالْعَزْلِ مَـا تَقَـدَّمَ مِـنْ
آثَــارِكَ المُســْتَثِيْرَةِ الســُّبُلِ
تُتْعِــبُ واللَّــهِ صـَارِفِيْكَ كَمَـا
يَفْضــَحُ مَـنْ بَعْـدَهُ بِـذَاكَ بُلِـي
مُســْتَدِْكٌ مَــا أَضــَاعَ ذَاكَ وَذَا
حَــاوَلَ مَــا نِلْتَـهُ فَلَـمْ يَنَـلِ
إِنِّـــي وَمَــا ســَيِّدٌ بمُحْتَشــِمٍ
وَلاَ وَلِـــيٌّ أَيْضـــَاً بِمُحَتَفِـــلِ
حَضــَرْتُ بِـالأَمْسِ مَـا أُشـِيْرَ بِـهِ
مِــنَ التَّغَــذِّي بِمُخْلِـفِ الحَجَـلِ
فَلَــمْ أَزَلْ أَبْتغِيْــهِ مُجْتَهِــدَاً
فِـي السَّهْلِ مِنْ أَرْضِهِ وَفِي الجَبَلِ
حَتَّــى تَقَنَّصــْنُ مَـا بَعَثْـتُ بِـهِ
وَالبَـرُّ بَـرٌّ فِـي الـدِّقِّ وَالجَلَلِ
تَفَـاؤُلاً فِيْـهِ بِالرِّيَـاشِ وَبِالحَجِّ
الَّــذِي بَــرٌّ فِـي حُرُوفِـهِ الأُوَلِ
وَهَـــذِهِ أُنْســَةٌ ســَلَكَتْ بِهَــا
مَســـَالِكَ الأَوْلِيَــاءِ وَالخَــوْلِ
فَـإِنْ تَطَـوَّلْتَ فِـي القَبُـولِ لَـهُ
فَهَـــذِهِ نِعْمَـــةٌ تُجَــرَّدُ لِــي
لِأَنَّ فِــــــي رَدِّهِ مُصــــــَحَّفَةٌ
فَصـُنْ رِسـُولِي عَـنْ ذِلَّـةِ الخَجَـلِ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.