هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا ابْـنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍ
فِـي ذِرْوَةِ الحَسـَبِ الْمُنِيْفِ الشَّاهِقِ
وَالْمَاجِدِ ابْنِ المَاجِدِ النَّدْبِ الَّذِي
فَــاتَتْ مَنَــاقِبُهُ لِسـَانَ النَّـاطِقِ
وَجَـرىَ فَبَـرَّزَ فِـي مَيَـادِيْنِ العُلاَ
وَالْمَجْـدِ تَبْرِيْـزَ الجَـوَادِ السَّابِقِ
نُبِّئْتُ عِنْـــدَكَ بَاشــِقَاً مُتَخَيَّــرَاً
لِلْصـَّيْدِ لَـمْ يُـرَ مِثْلُـهُ مِـنْ بَاشِقِ
يَسـْمُو فَيَخْفَـى فِي الهَوَاءِ وَيَنْكَفِي
عَجِلاً فَيَنْقَــضُّ انْقِضــَاضَ الطَّــارِقِ
وَكَــأَنَّ جُؤْجُــؤَهُ وَرِيْــشَ جَنَــاحِهِ
خُضـِبَا بِنَقْـشِ يَـدِ الفَتَاةِ العَاتِقِ
وَكَأَنَّمَــا ســَكَنَ الْهَـوَى أَعْضـَاءَهُ
فَأَعَــارَهُنَّ نُحُــولَ جِسـْمِ الْعَاشـِقِ
ذَا مُقْلَــةٍ ذَهَبِيَّــةٍ فِــي هَامَــةٍ
مَحْفُوفَــةٍ مِــنْ رِيْشــِهَا بِحَـدَائِقِ
وَمَخَــالِبٍ مِثْــلِ الأَهِلَّــةِ طَالَمَـا
أَدْمَيْــنَ كَـفَّ الْبَازِيَـارِ الْحَـاذِقِ
وَإِذَا انْبِـرَى نَحْـوَ الطَّرِيْدَةِ خِلْتَهُ
كَالرِّيْـحِ فِـي الإِسْرَاعِ أَوْ كَالْبَارِقِ
وَإِذَا دَعَــاهُ الْبًَازِيَــارُ رَأَيْتَـهُ
أَدْنَــى وَأَطْــوَعَ مِـنْ مُحِـبَّ وَامِـقِ
وَإِذَا القَطَـاهُ تَحَلَّقَـتْ مِـنْ خَـوْفِهِ
لَـمْ تَعْـدُ أَنْ يَهْـوِي بِهَا مِنْ حَالِقِ
مَـا خَامَ عَنْ طَلَبِ الحَمَامِ وَلَمْ يُفِقْ
مُـذْ كَـانُ عَـنْ صـَيْدِ الإِوَزِّ الفَائِقِ
وَالْمُـؤْثِرُونَ عَلَى النُّفوسِ هُمُ الأُلَى
فَضــَلُوا الْــوَرَى بِشـَمَائِلٍ وَخَلاَئِقِ
وَلَــدَيْكَ أَشــْبَاهٌ لَــهُ وَنَظَــائِرٌ
مِـنْ مِنْحَـةِ الْمِلِكِ الوَهُوبِ الرَّازِقِ
مَــا الْعَيْـشَ إِلاَّ أَنْ يَـرُوحَ بِكَفِّـهِ
فِـي فِتْيَـةٍ بِيْـضِ الْوُجُـوهِ بَطَـارِقِ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.