هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِســْلَمِي يَــا كَثِيْــرَةَ الإِعْـرَاضِ
وَأْمَنِـــي أَنْ تُرَوَّعِـــي بِفِــرَاقِ
قَدْ سَئِمْتُ الهَوَى وَأَدْأَبْتُ فِي السَّيْ
رِ جُســُومَ المُضــَمَّرَاتِ العِتَــاقِ
وَســَلَكْتُ بِــيَ الْمَـوَامِي فَـأَخْلَقْ
تُ وَفِــــي ذَاكَ كَثْــــرَهُ الإِخْلاَقِ
وَهِلاَلُ الســـَّمَاءِ أَســْرَعُ ســَيْرَاً
وَهْــوَ أَشـْقى نُجُومهَـا بِالْمُحَـاقِ
لَــوْ بِحَـقٍّ تَنَـاوَلَ النَّجْـمَ خَلْـقٌ
نِلْــتُ هَـذِي النُّجُـومَ بِاسـْتِحْقَاقِ
أَوَ لِيْــسَ اللِّســَانُ مِنِّـي أَمْضـَى
مِــنْ ظُبَـاتِ المُهَنَّـدَاتِ الرِّقَـاقِ
وَيَــدِي تَحْمِــلُ الأَنَامِــلُ مِنْهَـا
قَلَمَــاً لِيْــسَ دَمْعُــهُ بِـالرَّاقِي
أُفْعُوَانَــاً تُهَـالُ مِنْـهُ الأَعَـادِي
حَيَّــةً يَســْتَعِيْذُ مِنْهَـا الرَّاقِـي
مُطْرِقَــاً يُهْلِــكُ العَـدُوَّ عِقَابَـاً
وَيَريْـــشُ الْـــوَلِيَّ ذَ الإِخْفَــاقِ
وَتَــرَاهُ يَجُـودُ مِـنْ حَيْـثُ تَجْـرِي
مِنْــهُ تِلْـكَ السـُّمُومُ بِالـدِّرْيَاقِ
وَســُطُورٍ خَطَطْتُهَــا فِــي كِتَــابٍ
مِثْــلَ غَيْـمِ السـِّحَابَةِ الرَّقْـرَاقِ
صــُغْتُ مِنْـهُ مِـنَ البَيَـانِ حُلِيَّـاً
بِــاخْتِرَاعِ البَـدِيْعِ لاَ بِاشـْتِقَاقِ
وَقَــوَافٍ كَــأَنَّهُنَّ عُقُــودُ الــدُّ
رِّ مَنْظُومَـــةٌ عَلَـــى الأَعْنَـــاقِ
عُــزَزٌ تُظْهِــرُ المَســَامِعَ تِيْهَـاً
حِيْــنَ يَســْمَعْنَهَا عَلَـى الأَحْـدَاقِ
وَيَحَـارُ الفَهْـمُ الرَّفِيْـقُ إِذَا مَا
جَـالَ مِنْهُـنَّ فِي المَعَانِي الرِّقَاقِ
ثَاوِيَــاتٌ مَعِـي وَذِكْـرِيَ قَـدْ سـَيَّ
رَهَـــا فِـــي نَــوَازحِ الآفَــاقِ
وَإِذَا مَــا أَلَــمَّ خَطْــبٌ فَرَأْيِـي
مِنْـهُ مِثْـلُ الشـِّهَابِ فِـي الإِغْسَاقِ
وَإِذَ شــِئْتُ كَــانَ قَــوْلِي أَحْلَـى
مِــنْ حَــدِيْثِ الْقِيَـانِ وَالعُشـَّاقِ
حِلْــفُ مَشــْمُولَةٍ وَزَيْــنُ غَــوَانٍ
أَســَدٌ فِـي الحُـرُوبِ غَيْـرُ مُطَـاقِ
اِصْصــِبَاحِي تَنْفِيْــذُ أَمْـرٍ وَنَهْـيٍ
وَمِـنَ الـرَّاحِ بالعَشـِيِّ اغْتَبَـاقِي
وَوَقُــورُ النَّـدِيِّ لاَ أُخْجِـلُ الشـَّا
دِيَ فِيْــــهِ وَلاَ أَذُمُّ الســــَّاقِي
أُتْـرِعُ الْكَـأسَ إِنْ شـَرِبْتُ وَأَسـْقِيْ
هَـا دِهَاقَـاً صـَحْبِي وَغَيْـرَ دِهَـاقِ
وَمُعِــــدٌّ لِلْصـــَّيْد مُنْتَخَبَـــاتٍ
مِــنْ أُصــُولٍ كَرِيْمَــةِ الأَعْــرَاقِ
مُضــْمَرَاتٍ كَأَنَّهَـا الْخَيْـلُ تُطْـوَى
كُــلَّ يَــوْمٍ بُطُونُهَــا لِلْســِّبَاقِ
رَائِقَـــاتِ الشــَّبَابِ مُكْتَســِيَاتٍ
حُلَلاً مِـــــنْ صـــــَنِيْعَةِ الخَلاَّقِ
تَصـِفُ البِيْـضَ وَالْجُفُـونَ إِذَا مَـا
أَخْرَجَــتْ أَلْســُنَاً مِــنَ الأَشـْدَاقِ
وَكَــأَنَّ الْمَهَـا إِذَا مَـا رَأَتْهَـا
حَــذَرَاً واســْتِكَانَةً فِــي وَثَـاقِ
فَتَرَاهَــا تَضـُمُّ مَـا حُـزْنَ مِنْهَـا
ضــَمَّةَ الإِلْــفِ إِلْفَــهُ لِلْعِنَــاقِ
وَتَرَانَـا فِـي الجَـدْبِ نَخْصِبُ مِنْهَا
بِقِــــرىً يَســــْتَعِدُّ لِلْطُّـــرَّاقِ
وانْكِفَـائي إِذَا صـَدَدْتُ عَـنِ الصَّيْ
دِ إِلَـى القَاسـِن أَوْ إِلَـى بُـولاَقِ
مَــعْ نَــدَامَى كَـأَنَّهُمْ لِلْتَّصـَافِي
خُلِقُــوا مِــنْ تَــأَلُّفٍ وَاتِّفَــاقِ
ذَا وَعِنْــدِي لِـذِي المَـوَدَّةِ حِفْـظٌ
وَوَفَـــاءٌ بِالْعَهْــدِ وَالْمِيْثَــاقِ
أَتَــوَخَّى رِضــَاهُ جُهْــدِي فَإِمَّــا
مَســـَّهُ الضــُّرُّ مَســَّهُ إِرْفَــاقِي
تِلْــكَ أَخْلاَقُنَــا وَنَحْــنُ أُنَــاسٌ
هَمُّنَـــا فِـــي مَكَـــارِمِ الأَخْلاَقِ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.