هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَطَّتْ لِلَيْلَـى بِـالَّلوَى
دَارٌ وَكَــانَتْ لاَ تَشــُطْ
وَطَالَمَــا عِشـْنَا مَعَـاً
كُـــلٌّ بِكُــلِّ مُغْتَبِــطْ
أَيَّـامَ لا تَسـُومُنَا الأَ
يَّـامُ فِـي العَيْـشِ شَطَطْ
والغُصـْنُ نَضـْرٌ والشَّبَا
بُ شــَعْرُهُ جَعْــدٌ قَطَـطْ
وَكَـوكَبُ السُّرُورِ فِي اسْ
تِقَامَــةٍ لَــمْ يَنْهَبِـطْ
والـدَّهْرُ لَمْ يَنْشَطْ لِمَا
لَـهُ مِـنَ الغَـدْرِ نَشـِطْ
ذَاكَ وَقَـدْ أَغَـدُو وَلِـي
فِـي الغَـدَوَاتِ مُغْتَبَـطْ
واللَّيْـلُ كَالشـَّعْرِ فَشَا
فِيْـهِ مِـنَ الشـَّيْبِ وَخَطْ
والصـُّبْحُ كَـالْقَسِّ بَـدَا
مِـنْ فَتْقِ مَسْحَيْهِ الشَّمَطْ
وَالنَّجْـمُ كَـالْقُرْط وَهَى
عِنْــدَ العِنَـاقِ فَسـَقَطْ
فِــي فِتْيَـةٍ غُـرٍّ لَهُـمْ
فِـي المَجْدِ بَاعٌ مُنْبَسِطْ
لا زَلَلاً يَخْشــَى النَّـدِيْ
مُ مِنْهُـــمُ وَلاَ ســـَقَطْ
وَلاَ حِجَابَـــاً دَونَـــهُ
حَــوَاجِبُ القَـوْمِ تُمَـطْ
كَالأُسـْدِ بَأْسَافِي الوَغَى
والغَيْـثِ إِنْ عَمَّ القَحَطْ
والـدُّرِّ والزَّهْـرِ مَعَـاً
شـِعْرَاً وَأَلْفَاظَـاً وَخَـطْ
تَنْفَســِحُ الآمَــالُ فِـي
أَمْثَـــالِهِمْ وَتَنْبِســِطْ
مَا فِيْهِمُ عَيْبٌ سِوَى الإِ
فْـرَاطِ فِـي الجُودِ فَقَطْ
تَشــَاكَلُوا فَأَشــْكَلُوا
فَهُـمْ كَأَسـْنَانِ المُشـُطْ
تَـرَى حَـدِيْثَ الشَّرْبِ يُطْ
وَى بَيْنَهُـمْ طَـيَّ البُسُطْ
وَإِنْ هَفَـــا خِــلٌّ تَلاَ
فَـوْا وَأَقَـالُوهُ الغَلَطْ
وَعَـنْ يَسـَارِي مِـنْ سُيُو
فِ الهِنْـدِ ذُو شَطْبِ سَبْطِ
كَــأَنَّ بَرْقَــاً لاَمِعــاً
مِـنْ جَفْنِـهِ إِذَا اخْتُرِطْ
كَـــأَنَّ نَمْلاً دَارِجـــاً
صــَاعَدَ فِيْـهِ وانْهَبَـطْ
مَـاضٍ تَـرَى فِـي مَتْنِـهِ
مَــاءً بِنَــارٍ مُخْتَلِـطْ
كَأَنَّمَـــا دِيْــفَ بِــهِ
سـُمٌّ الضـَّئِيْلاَتِ الرُّقُـطْ
يَقُـــدُّ إِنْ أَعْمَلْتَـــهُ
طُــوَلاً وَإِنْ عَـارَضَ قَـطْ
وَتَحْــتَ ســَرْجِي سـَابِحٍ
أَجْــرَدُ رَهْـوٌ ذُو مَعَـطْ
تَقْصـُرُ عَنْـهُ الرِّيْحُ فِي
إِعْنَـاقِهِ وَمَـا انْبِسـَطْ
يَــــرَاهُ مُســـْتَقْبِلُهُ
أَوْفِى عَلَى الطَّوْدِ الأَشَطْ
حَتَّــى إِذَا اســْتَدْبَرَهُ
ظَــلَّ يَــرَاهُ مُنْهَبِــطْ
كَــــأَنَّ مَتْنَيْـــهِ إِذَ
مَاعَنْهُمَـا الجُـلُّ كُشـِطْ
مُلاَءَةٌ مَوْشـــــــــِيَّةٌ
فِيْهَـا مِـنَ التِّبْرِ نُقَطْ
كَـــأَنَّ أُذْنَيْـــهِ إِذَا
رِيْــعَ بِشـَخْصٍ فَـاخْتَلَطْ
أَحْسـَنُ مَا يُكْتَبُ فِي ال
قِرْطَـاسِ مِنْ لا إِذْا تُخَطُّ
فَحَبَّـــذَا مُسْتَصـــْحِبَاً
ذَاكَ وَهَـــذَا مُرْتَبَــطْ
بِــــأكْلُبٍ مَنُوطَــــةٍ
بِهَـا السـُّيُورُ والمُقُطْ
كَأَنَّمَــــا ضـــُلُوعُهَا
قِســِيُّ نَبْـعٍ لَـمْ تُخَـطْ
كَأَنَّمَـــا أَحْـــدَاقُهَا
لَمْـعُ الدُّبَالِ المُسْتَلِطْ
مُضــــْمَّرٌ أَحْشـــَاؤُهَا
كَأَنَّهَـا لَـمْ تَغْـدَ قَـطْ
كَأَنَّمَــــا آذَانُهَـــا
أَنْصــَافُ دِرَّاتِ الشـُّرَطْ
فَمِــنْ خَلَنْجِــيِّ كَمِــثْ
لِ العَضْبِ مَوْمُوقِ الخُطَطْ
وَأَصــْفَرِ اللَّـونِ كَمَـا
أُشـْبِعَ بـالوَرْسِ النَّمَطْ
وَأَحْمَــرٍ مِثْـلَ الـذَّبِيْ
حِ فِـي الـدِّمَاءِ مُنْشَحِطْ
عَبْـلِ الـذِّرَاعَيْنِ عَظِـيْ
مِ الزُّوْرِ مَخْطُوفِ الوَسَطْ
كَـــأَنَّهُ مِـــنْ مَــرَحٍ
بِعَـاتِقِ الـرَّاحِ اسْتُعِطْ
أَوْ شــَخْصُ مَجْنُـونٍ رَأَى
عَــارِضَ جِــنٍّ فَـاخْتَلَطْ
كَأَنَّمَــــا نَعِيْمُنَـــا
فَــرْضٌ عَلَيْــهِ مُشـْتَرَطْ
تَبَلَّـــدُ الــوَحْشُ إِذَا
عَــــايَنَّهُ وَتُرْتَبَـــطْ
وَتُــوقِنُ العُصــْمُ إِذَا
رَأَتْــهُ أَنْ سـَوْفَ تَحُـطْ
يَنْثُـرُ مَـا يُنْفَـى وَمَا
يُخْتَـارُ مِنْهَـا يُلْتَقَـطْ
تُوســِعُنَا صـَيْدَاً فَمَـطْ
بُــوخٌ وَمَشــْوِيٌّ خَمِــطْ
وَبَاشـــِقِ ذِي نَخْـــوَةٍ
عَلَـى الطُّيُـورِ ذُ سـَخَطْ
كـالْكَوْكَبِ المُنْقَـضِّ أَوْ
سـَهْمٍ مِنَ القَوْسِ انْخَرَطْ
كأنمــــا جؤجــــؤة
وشـي محـوك فـي نمـط
كَأَنَّمَــــا مُقْلَتُــــهُ
فَـصٌّ مِـنَ التِّبْـرِ خُـرِطْ
يَهْبِــطُ بِـالطَّيْرِ مَعَـاً
إِذَا عَلاَ ثُـــمَّ هَبَـــطْ
غَـــزَا فَــأَرْدَى حَجَلاً
مِنْهَــا وَدُراَّجَـاً وَبَـطْ
وَفَائِقـــاً مِــنَ الإِوَزِْ
والحَمَـــامِ والحَبَــطْ
حَتَّــى إِذَا نِلْنَـا بِـهِ
أَوْطَــارَ لَهْــوٍ وَغِبَـطْ
أُبْنَـا بِغَيْـمٍ لَـمْ يَشُبْ
رَجَاءَنَــا فِيْــهِ قَنَـطْ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.