هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَعَطَّـفُ عَلَيْنَـا أَيُهَـا الغُصـُنُ الغَـضُّ
أَمَــا مِنْــكَ شــَمٌّ يُسـْتَفَادُ وَلاَ عَـضُّ
جَنَــاكَ جَنــىً فِيْــهِ شــِفَاءٌ وَصـِحَّةٌ
وَلَكِـنْ لَنَـا فِـي طَرْفِكَ السَّقَمُ المَحْضُ
تَرَكْــتَ طَبِيْبِـي حَـائِرَاً فِـي بَاكِيَـاً
عَلَــيَّ بِعَيْــنٍ مَــا يُصـَافِحُهَا غَمْـضُ
وَيَعْجَــبُ مِنِّــي أَنْ أُطِيْــقَ جَــوَابَهُ
وَقَـدْ كَـادَ يَخْفَـى فِـي مَجَسَّتِيَ النَّبْضُ
فَحَتَّــامَ لاَ تَشــْفِي العَلِيْـلَ بِـزَوْرَةٍ
هِـيَ الـرُّوحُ لِلْجِسـْمِ الذِي مَالَهُ نَخْضُ
بَـدَتْ مَوْهِنَـاً فِـي رَادِعِ اللَّوْنِ تَحْتَهُ
غَلاَئِلُ نُـــورٍ حَشـــْوُهَا بَــرَدٌ بَــضُّ
وَمَاســَتْ كَمَيْـسِ الخَيْزَرَانَـةِ وَاتَّقَـتْ
بِأَحْســَنِ مُســْوَدٍّ بَــدَا فِيْـهِ مُبْيَـضُّ
وَقَــدْ نَقَضـَتْ عَهْـدَ الصـَّفَاءِ كَأَنَّهَـا
أُنَـاسٌ هَـوَاهُمْ فِـي عُهُـودِهِمْ النَّقْـضُ
لِئَامٌ إِذَا مَـا غِبْـتُ عَنْهُـمْ تَجَمَّعُـوا
عَلَـى غَيْرِ مَا أَهْوَى فَإنْ أَبْدُ يَنْفَضُّوا
أُفَرِّقُهُــمْ عِنْــدَ انْقِضَاضــِي عَلَيْهِـمُ
كَمَـا طَفِـقَ البَازِي عَلَى الطَّيْرِ يَنْقَضُّ
يَعُــدُّونَ إِحْســَانَ الصــَّدِيْقِ إِسـَاءَةً
وَيَهوَونَ أَنْ يَرْضَوا وَيَأَبَوْنَ أَنْ يُرْضُوا
وَقَـدْ أَكْسـَبَتْنِي نِعْمَـةُ اللَّـهِ بُغْضَهُمْ
فَلاَ زَالَـتِ النُّعْمَـى وَلاَ بَـرِحَ البُغْـضُ
وَكُنْــتُ إِذَا مَـا عَـابَنِي ذُو دَنَـاءَةِ
يُكَابِــدُ ضـِغْناً فِـي حَشـَاهُ لَـهُ مَـضُّ
أبِيْــتُ لِمَجْــدِي أَنْ أُســَاجِلَ مِثْلَـهُ
وَحَاشــَى ســَمَاءً أَنْ يُشــَاكِلَهَا أَرْضُ
وَمَــالِيَ أَخْشــَى حَاسـِدَاً أَوْمُعَانِـدَاً
وَلَيْــسَ لَــهُ بَســْطٌ عَلَــيَّ وَلاَ قَبْـضُ
نِبَــالِيَ أَقْلاَمِــي وَســَيْفِيَ مِقْــوَلِي
بِـهِ الـدَّهْرَ أَبْكَـارَ البَلاَغَـةِ أَفْتَـضُّ
تُرِيْــكَ وُجُــوهَ المَكْرُمَـاتِ ضـَوَاحِكَاً
وَتُوضـــِحُ مُســْوَدَّ الأُمُــورِ فَتَبْيَــضُّ
وَكَـمْ حَقَّـقَ الأَمْـرَ الـذِي هُـوَ بَاطِـلٌ
وَكَـمْ دَحَـضَ الحَـقَّ الَّـذِي مَـالَهُ دَحْضُ
وَمَـا شـِئْتَ مِـنْ نَفْـسٍ عَـزُوفٍ ومَـذْهَبٍ
شــَرِيْفٍ وَتَرْكِيْــبٍ حَكَـى بَعْضـَهُ بَعْـضُ
وَإِلاَّ بَكَـى عُـرْفٌ كَثِيْـرٌ كَثِيْـرٌ مَنَعْتُهُ
فَعِنْـدِي عَلَيْـهِ الهَـزُّ والحَـثُّ والحَضُّ
وَأَكْرَمْــتُ أَعْرَاضـِي بِمَـالِي فَصـُنْتُهَا
وَمَـنْ جَـادَ لَـمْ يَـدْنَسْ لَهُ أَبْدَاً عِرْضُ
وَحُمِّلْــتُ أَعْبَــاءَ الــدُّيُونِ وَإِنَّمَـا
أَمَـارَةُ جُـودِ المَرْءِ أَنْ يَكْثُرَ القَرْضُ
وحَصــَلَّتُ أَســْرَارَ الصــَّدِيْقِ بِمُحْـرَزٍ
مِـنَ الحِفْـظِ عِنْـدِي مَـا لِخَـاتَمِهِ فَضُّ
أَبَـا بَكـرٍ اسـْلَمْ لِلْمَـوَدَّةِ والصـَّفَا
فَــوُدُّكَ بَــاقٍ لا يَحُــولُ وَلاَ يَنْضــُو
مُنِيْنَـا بِمَـنْ نُغْضـِي لَهُمْ عَنْ عِثَارِهِمْ
وَهِمَّتُهُــمْ فِيْنَــا التَّنَقُّــصُ وَالغَـضُّ
وَأَنْـتَ امـرُؤٌ تَصـْفُو إِذَا كَدُرَ الوَرَى
وَتَحْلُــو إِذَا مَـا شـَابَ وَدَّهُـمُ حَمْـضُ
مَتَــى يَشــْقَ خِـلُّ بِـالتَّغَيُّرِ مِـنْ أَخٍ
خَــؤُونٍ فَحَظِّــي مِـنْ مَوَدَّتِـكَ الخَفْـضُ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.