هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبِــى الــدَّهْرُ إِلاَّ فَعَــالاً خَسِيْسـَا
وَصـــَرْفاً يُبْــدِّلُ نُعْمَــاهُ بُوســَا
وَكُنْــــتُ أَرَى وَجْهَــــهُ ضـــَاحِكَاً
فَأَبْــدَلَنِي مِنْــهُ وَجْهَــاً عَبُوســَا
وَشــــَيَّبَنِي حَادِثَـــاتُ الزَّمَـــانِ
وَأَحْـــدَاثُهُنَّ تُشـــِيْبُ الرُّؤُوســـَا
وَنَــازَعَنِي الــدَّهْرُ ثَـوْبَ الشـَّبَابِ
فَنَــازَعَنِي مِنْــهُ عِلْقَــاً نَفِيْســا
يُعَـــاتِبُنِي إِنْ أَطَلْـــتُ الجُلُــوسَ
وَعَــنْ عُــذُرٍ مَـا أَطَلْـتُ الجُلُوسـَا
وَقَــدْ يَمْكُــثُ الســَّيْفُ فِـي غِمْـدِهِ
مَصــُوناً وَيَســْتَوْطِنُ اللَّيْـثُ خَيْسـَا
أَأَخْــدُمُ مَــن كَــانَ لِــي خَادِمَـاً
وَأَتْبَــعُ مَــنْ قَــدْ رَآنِـي رَئِيْسـَا
جَفَـــوْتُ النَّــدِيْمَ إِذَاً والْمُــدَامَ
وَأَصــْبَحْتُ أُوذِي عَلَيهَــا الجَلِيْسـَا
كَـــأَنِّيَ لَــمْ أَعْــدُ فِــي مِقْنَــبٍ
أَفُــلُّ بِحَــدِّ الخَمِيْــسِ الخَمِيْســَا
وَأَقْتَنِـــصُ الــوَحْشَ فِــي بِيْــدِهَا
بِمُضـــْمَرَةٍ تَجْتَـــذِبْنَ المُرُوســـَا
تَــــرُوعُ الظِّبَـــاءَ بِأَشْخَاصـــِهَا
فَتَقْبِــضُ قَبْــلَ الجُسـُومِ النُّفُوسـَا
وَلَـــمْ أَدِرِ الكَــأسَ فــي فِتْيَــةٍ
نُبَاكِرُهَــــا قَهْـــوَةً خَنْدَرِيْســـَا
كَــــأَنَّ الكُــــؤُوَس بِأَيْــــدِيهِمُ
نُجُـــومُ ســـَمَاءٍ تُلاَقِــي شُمُوســَا
وَيَـــــا رُبَّ يَــــوْمٍ تَمَلَّيْتُــــهُ
ســـُرُورَاً ببَطْـــاسَ أو بَانَقُوســَا
وَيَـا حَبَّـذَا الـدَّيْرُ دَيْـرَ البَرِيْـجِ
تُجِيْــبُ النَّـوَاقِيْسُ فِيْـهِ القُسُوسـُا
وَهَيْفَاءَ لَوْ لَمْ تَمِسْ ما اهْتَدَى قَضِيْبُ
الرِّيَــــاضِ إلَــــى أَنْ يَمِيْســـَا
وَلَـــو بَــرَزَتْ لِنَصــَارَى المَســِيْ
حِ عِيْسـَى لَـدَانُوا بِهَـا دُونَ عِيْسـَى
إِذَا شـــِئْتُ أُنْطِــقُ فِــي حِجْرِهَــا
لِســَانٌ فَصــِيْحٌ يُهِيْــجُ الرَّسِيْســَا
وَآمِـــــــرَةٍ بِرُكُــــــوبِ الفَلاَةِ
وَأنْ أُعْمِــلَ الطَّــرْفَ وَالعَنْتَرِيْسـَا
رَأَتْنِـــي قَنِعْـــتُ وَلَــمْ أَلْتَمِــسْ
لِقَــاءَ وُجُــوهْ تُطِيْــلُ العُبُوســَا
دَعِيْنِــي أُمَــارِسُ صــَرْفَ الزَّمَــانِ
وَأَلْبَــسُ فِــي كُــلِّ حَــالٍ لَبُوسـَا
فَـــإِنَّ الثِّيَــابَ إِذَا مَــا خَلُــقْ
نَ كَـانَتْ جُلُـودُ الرِّجَـالِ اللَّبُوسـَا
فَـــإِنِّي رَأَيْــتُ فُــرُوعَ الكِــرَامِ
يَشـِبْنَ إِذّا مَـا ابْتَـذَلْنَ الرُّؤُوسـَا
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.