هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شَمْسُ الضُّحَى فِي الغَمَامِ مُسْتَتِرَهْ
أَمْ دُمْيَـةٌ فِـي النِّقَابِ مُعْتَجِرَهْ
حَنَّــتْ فَجَــاءَتْ مَجِيـءَ مُذْنِبَـةٍ
إِلَيْــكَ مِمَّــا جَنَتْـهُ مُعْتَـذِرَهْ
يَعْتَادُهَـا الشـَّوْقُ ثُـمَّ يَمْنَعُهَا
خَـوْفُ العدَا وَالحَسُودَةِ المَكِرَهْ
حَتَّـى إِذَا نَفْحَـةُ الصـَّبَا نَسَمَتْ
نَمَّـتْ عَلَيْهَـا الرَّوَائِحُ العَطِرَهْ
أَحْبَـــبْ بِهَـــا زَوْرَةً وَزَائِرَةً
لَـوْ لَـمْ تَكُنْ مِنْ وُشَاتِهَا حَذِرَهْ
تَظَــلُّ عَــنْ حَـالَتِي تُسـَائِلُنِي
وَهْـيَ بِمَـا قَـدْ لَقِيْتُـهُ خَبِـرَهْ
قُلْـتُ لَهَـا قَـدْ قَدَرْتِ فَاغْتَفِرِي
مَـا أَحْسـَنَ العَفْوَ عِنْدَ مُقْتَدِرَهْ
قَــالَتْ وَحَتَّــى مَتَـى تُـوَبِّخُنِي
مِـنْ دُونِ ذّا مَـا هَتَكْتُ مُسْتَتِرَهْ
الـذَّنْبُ فِـي الحُـبِّ لي فَأَغْفِرُهُ
هَذَا مِنَ الحُكْمِ فِي الهَوَى نَكِرَهْ
وَأَســْمَحَتْ فَاجْتَــذَبْتُ مِئْزَرَهَـا
يَـا حُسـْنَهَا حَاسـِراً وَمُـؤْتَزِرَهْ
نَاهِيْــكَ مِــنْ خَلْـوَةٍ وَمُلْتَـزَمٍ
وَرَشــْفِ ثَغْــرٍ وَرِيْقَــةٍ خَصـِرَهْ
وَمِـنْ مُشـَارٍ عَلَـى التَّرَائِبِ فِي
صـَحِيْحَةِ الصـَّدْرِ غَيْـرُ مُنْكَسـِرَهْ
وَذَاتُ لُـــوْمٍ تَظَــلُّ تَزْجُرُنِــي
وَهْـيَ عـنِ الغَـيِّ غَيْـرُ مُزْدَجِرَهْ
يَـا هَـذِهِ قُلْـتُ فَاسـْمَعِي لِفَتًى
فِــي حَــالِهِ عِبْـرَةٌ لِمُعْتَبِـرَهْ
أَمَـرْتِ بِالصـَّبْرِ وَالسـُّلُوِّ وَلَـوْ
عَشــِقْتِ أُلْفِيْـتَ غَيْـرَ مُصـْطَبِرَهْ
مِـنْ مُبْلِـغٌ إِخْـوَتي وَإِنْ بَعَدُوا
أَنَّ حَيَــاتِي لِبُعْــدِهِمْ كَــدِرَهْ
قَـدْ هِمْـتُ شـَوْقَاً إِلَـى وُجُوهِهِمْ
تِلْـكَ الوُجُـوهُ البَهِيَّةُ النَّضِرَهْ
أَبْنَــاءُ مُلْــكٍ عُلاَهُــمُ بِهِــمُ
عَلَـى العُلاَ وَالفَخَـارِ مُفْتَخِـرَهْ
تُزْهَــى بِهِــمْ نِعْمَـةٌ تُزَيِّنُهَـا
مُــرُوَّةٌ لَـمْ تَكُـنْ تُـرَى زَمِـرَهْ
مَا انْفَكَّ ذَا الخَلْقُ بَيْنَ مُنْتَصِرٍ
عَلَـى الأَعَـادِي بِهِـمْ ومُنْتَصـِرَهْ
جِبَــالُ حِلْــمٍ بُــدُورُ أَنْدِيَـةٍ
أُسـْدُ وَغًـى فِي الهِيَاجِ مُبْتَدِرَهْ
بَيْـضٌ كِـرَامُ الفَعَالِ لاَ لَحِزُ الْ
أَيْـدِي وَلَيْسـَتْ مِنَ النَّدَى صَفِرَهْ
لِلنَّــاسِ فِيْهِـمْ مَنَـافِعٌ وَلَهُـمْ
مَنَــافِعٌ فِـي الأَنَـامِ مُشـْتَهَرَهْ
مَتَــى أَرَانِــي بِمصـْرَ جَـارَهُمُ
تَسـْمى بِهَـا كُـلُّ غَـادَةٍ خَفِـرَهْ
والنِّيْــلُ مُســْتَكْمِلٌ زِيَــادَتَهُ
مِثْــلَ دُرُوعِ الكُمَـاةِ مُنْتَثِـرَهْ
تَغْـدُو الزَّوَارِيْـقُ فِيْـهِ مُصْعِدَةً
بِنَــا وَطَـوْرَاً تَـرُوحُ مُنْحَـدِرَهْ
والكَــأسُ يَسـْعَى بِهَـا مُـذَكَّرَةٌ
أَرْدَانُهَــا بِـالعَبِيْرِ مُخْتَمِـرَهْ
بِكْــرَانِ لَكِــنْ لِهَــذِهِ مِـائَةٌ
وَتِلْـكَ ثِنْتَـانِ واثْنَتَـا عَشـَرَهْ
يَـا لَيْتَنِي لَمْ أَرَ العِرَاقَ وَلَمْ
أَسـْمَعْ بِـذِكْرِ الأَهْوَازِ وَالبَصَرَهْ
تَرْفَعَنِـــي بَلْــدَةٌ وَتَخْفِضــُنِي
أُخْـرَى فَمَـنْ سـَهْلَةٍ وَمِـنْ وَعِرَهْ
فَتَــارَةٌ فَــوْقَ ظَهْــرِ سـَلْهَبَةٍ
قَطَاتُهَــا بِالبِــدَادِ مُنْعَقِـرَهْ
وَتَــارَةً فِـي الفُـرَاتِ طَامِيَـةً
أَمْــوَاجُهُ كَالْجِبَــالِ مُعْتَكِـرَهْ
حَتَّــى كَـأَنَّ البِعَـادَ يَعْشـَقُنِي
أَوْ طَـالَبتْنِي يَـدُ النَّوَى بِتِرَهْ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.