هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرتْـكَ يَـدُ الغَيْـثِ آثَارَهَـا
وَأَعْلَنَـــتْ الأَرْضُ أَســْرَارَهَا
وَكَــانَتْ أَكَنَّــتْ لِكَانُونِهَـا
خَبِيَّــاً فَــأَعْطَتْهُ آذَارَهَــا
فَمَـا تَقَـعُ العَيْـنُ إِلاَّ عَلَـى
رِيَـــاضٍ تُصــَنِّفُ أَنْوَارَهَــا
يُفَتِّـحُ فِيْهَـا نَسـِيْمُ الصـَّبَا
جَنَاهَــا فَيَهْتِــكُ أَسـْتَارَهَا
وَيَسـْفَحُ فِيْهَـا دِمَاءَ الشَّقِيْقِ
إِذَا ظَــلَّ يَفْتَــضُّ أَبْكَارَهَـا
وَيُـدْنِي إِلَـى بَعْضـِهَا بَعْضَهَا
كَضـــَمِّ الأَحِبَّـــةِ زُوَّارَهَــا
كَـــأَنَّ تَفْتُّحَهَــا بِالضــُّحَى
عَــذَارَى تُحَلِّــلُ أَزْرَارَهَــا
تَغُـــضُّ لِنَرْجِســِهَا أَعْيُنــاً
وَطَــوْرَاً تُحَــدِّقُ أَبْصــَارَهَا
إِذَا مُزْنَــةٌ ســَكَبَتْ مَاءَهَـا
عَلَـى بُقْعَـةِ أَشـْعَلَتْ نَارَهَـا
وَمَـا أَمْتَعَـتْ جَارَهَـا بَلْـدَةٌ
كَمَــا أَمْتَعَـتْ حَلَـبٌ جَارَهَـا
هِـيَ الخُلْـدُ تَجْمَعُ مَا تَشْتَهِي
فَزُرْهَـا فَطُـوبَى لِمَـنْ زَارَهَا
وَلِلَّـهِ فِيْهَـا شـُهُورُ الرَّبِـيْ
عِ حِيْــنَ تُعَطِّــرُ أَســْحَارَهَا
إَذَا مَا استَمَدَّ قُوَيْقُ السَّمَاءِ
بِهَــا فَأَمَــدَّتْهُ أَمْطَارُهَــا
وَأَقْبَــلَ يَنْظِــمُ أَنْجَادَهَــا
بِفَيْــضِ المِيَـاهِ وَأَغْوَارَهَـا
وَأَرْضــــَعَ جَنَّاتِهَــــا دَرَّةُ
فَعَمَّــمَ بِــالنُّورِ أَشـْجَارَهَا
وَدَارَ بِأكْنَافِهَــــــا دَوْرَةً
تُنْســـِّي الأَوَائِلَ بَرْكَارَهَــا
كَـأَنَّ هَلُوكَـاً حَبَتْهَـا السِّوَا
رَ أَوْ سـَلَبَ الكَـفَّ أَسـْوَارَهَا
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.