هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـامَرَ بـاللَّهْوِ فـي هَوَى قمرٍ
ونـالَ وصـْلَ البُـدُورِ بالبَدْرِ
وافْتَـضّ أبْكـارَ لهْـوِهِ طَرَبـاً
بيـن عشـايا المُدَامِ والبُكُرِ
لا يـومَ كـاليومِ أبرزَتْهُ لَنَا
رياضــُهُ فــي مُشـَهَّرِ الحِبَـرِ
يـومٌ بهيـمُ الزمانِ يَخْطِرُ من
جمـالِهِ فـي الحُجُـولِ والغُرَرِ
مَســـَرّةٌ كيلهـــا بلا حَشــَفِ
ولـــذةٌ صـــَفْوُها بلا كَــدَرِ
قَـدْ ضـُرِبَتْ خَيْمَةُ الغَمَامِ لنا
وَرُشّ جيــش النّسـِيْمِ بـالمَطَرِ
وعنـدنا عاتقانِ حَمْراءُ كالشّ
مْـسِ وأخـرى صـَفْرَاءُ كـالقَمَرِ
بِكـرانِ هَذِي تُعابُ بالكِبَرِ ال
بـادِي وهَـذِي تُعَـابُ بالصـِّغَرِ
مُدامَــةٌ كـانَ مِـنْ تَقَادُمِهـا
عاصــرَها آدمُ ابــو البَشـَرِ
وبِنْــتُ خِـدْرٍ تُرِيْـكَ صـُورَتُهَا
بّدْرَ الدُّجَى في ردائِها العَطِرِ
حنَّـتْ علـى عودِهـا وقد بَزَلَتْ
مُـــدامُنا جمــرةً بلا شــَرَرِ
يسعى علينا بها الوصائِفُ قُلْ
لِــدْنَ مُجُونــاً قلائِدَ الزَّهْـرِ
قُرِّطْـنَ قُرْطَيْـنِ إذْ جُلِيْـنَ لنا
مُعَقْرِبَــاتِ الأصـْدَاغِ والطُّـرَرِ
يـا تاركـاً طيـبَ يـومِهِ لغدٍ
تـبيعُ عيـنَ السـُّرورِ بـالأثرِ
إن وَتَـرَتْ قَلْبَـكَ الهمومُ فما
مِثْـلُ انتصارٍ بالنَّاي والوَتَرِ
وشـــادِنٍ حيّـــرَتْ لــواحِظَهُ
ألحـاظُ عَيْنِ الغَزَالِ بالحُوَارِ
أُجْبِــرْتُ فــي حبِّــهِ لأعـذُرَهَ
فـإنْ جَفَـاني احْتَجَجْتُ بالقَدَرِ
ســألتهُ زورةً فجــادَ بِهــا
وكــلُّ هَــذَا بألسـُنِ النَّظَـرِ
فَنِلْـتُ سـُؤْلي مـن رشفِ رِيْقَتِهِ
ومُنْيَــتي مــن مــآربٍ أُخَـرِ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.