هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما قمتُ حتى دعاني صوتُها الغَرِدُ
قُـمُ فالصـباحُ عليه الغيمُ يَطَّرِدُ
فقمـتُ والغَيْـمُ فـي ريْعَانِ شِرَّتِهِ
أبْغـي سـُهاداً لأجْفَـاني فما أجِدُ
فقـابَلَتْني بمثـلِ الشـَّمْسِ طالِعَةً
والغَيْـمُ مُطَّـرِدٌ والبـدرُ مُفْتَقَـدُ
تَسْعَى عَلَيْها بِجِسْمِ الماءِ مُحْتَوِياً
علـى حُشَاشـَةِ نـارٍ جسـمُهَا بَـرَدُ
يَزيدُها المَزْجُ وقْداً في قرارتِها
فَكُلَّمــا أُطْفِئَتْ بالمــاءِ تَتَّقِـدُ
كأنمــا بَطَّـنَ اليـاقوتُ جَـوْهَرةً
جَوْفَـاءَ صـِيْغَ لهـا مـن فِضَّةٍ زَرَدُ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.