هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمـدُ للَّـهِ قـد وجـدتُ أخـاً
لسـْتُ مَـدَى الـدَّهْرِ مِثْلَهُ وَاجِدْ
أسـْكُنُ فـي صـحَّتي إليْـهِ فـإنْ
مرِضـْتُ كـان الطـبيبَ والعائِدْ
طبائعيًّـــا منجِّمـــاً جَــدِلاً
يُجْمَـعُ منـه الكـثير في واحدْ
يَنْظُـرُ في الجُزْءِ والخطوطِ ولا
ينتقِــدُ النُّطْـقَ مثْلُـهُ ناقِـدْ
أحْنَـى علـى كـلِّ مَـنْ يُعَـالِجُهُ
مـن الشـَّقِيْقِ الشَّفِيْقِ والوالِدْ
يعلَــمُ مـن قَبْـلِ أن يُخَـاطِبَهُ
مـا هـو مـن كـلِّ عِلَّـةٍ وَاجِـدْ
كأنَّمــا تَحْــتَ مـا يَجِـسُّ لَـهُ
قَلْـــبٌ دَلِيْــلٌ وَنَــاظِرٌ زائِدْ
كأنّمـــا طرفُـــه بمبضـــَعِهِ
مُتَّصــِلٌ فــي طريقِـهِ القاصـِدْ
تــرى الشـَّرَايِيْنَ منـهُ آمنَـةً
لأنــه عــن طريقِهــا حــائِدْ
كــأنّه مــن نصــيحةٍ وتُقــىً
لنفســـهِ دُونَ غَيْــرِهِ فاصــِدْ
يُبْقَـى علينـا دمَ الحياةِ ولاَ
يُخْــرِجُ إلا المخْتَـلّ والفاسـِدْ
يُخْـرِجُ مِقْدَارَ ما يُرِيدُ على ال
قِيَـــاسِ لا ناقِصـــاً ولا زائِدْ
إن جَمَـدَ الطَّبْـعُ حَـلَّ مِنْهُ وإِنْ
ذَابَ انحِلاَلاْ أعـــادَهُ جَامِـــدْ
مُبَــارَكُ الشـَّخْصِ حِيـنَ تُبْصـِرُهُ
تــوقِنُ بــالبُرْءِ أنًّــهُ وارِدْ
مُتَّســِعُ الكلْــمِ غَيْـرَ غـائرِهِ
يَسـْعَدُ فـي لُطْـفِ كفِّـه السَّاعِدْ
يسـوغُ مسـتكرَهُ الـدّواءِ مَتَـى
يَشـْهَدْ ويُؤْتي ما لَمْ يَكُن شاهِدْ
يُحِبُّــهُ عنــدي الصــَّديقُ ولا
يحبُّـــــهُ وارثٌ ولا حاســــِدْ
بُقْـرَاطُ طِبًّـا وفي التجنُّب لِلّنْ
ذَاتِ ســُقْراطُ ذلــك الزّاهِــدْ
فاسْلَمْ على الدَّهْرِ يا أبا حَسَنٍ
يَفْـدِيْكَ مـن لـم تكن لَهُ حامِدْ
فيــك حَيَــاةٌ وَأَمْنَــةٌ رَخُصـَتْ
بـالنَّفْسِ دون الطَّرِيْفِ والتَّالِدْ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.