هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجَـلْ هـو الـرُّزْءُ جَـلَّ فادِحُهْ
بـــاكِرُهُ فـــاجِعٌ ورائِحُــهْ
لا ربْــعُ دارٍ عفــا ولا طَلَـلُ
أوْحــشَ لمَّــا نَــأْتِ ملائِحُـهْ
عَــنْ ذاكَ مندوحَــةٌ لمُعْتَبِـرِ
فَــذُو النُّهَـى جَمَّـةٌ مَنَـادِحُهْ
فَجَـائِعٌ لـو دَرَى الجنينُ بها
لعـــادَ مُبْيَضـــَّةً مَســَائِحُهْ
يـا بُـؤْسَ للدَّهْرِ حينَ آلُ رسو
لِ اللــه تجتـاحُهُمْ جَـوَائِحُهْ
إذا تَفَكَّــرْتَ فــي مُصــَابِهِمْ
أثْقَـبَ زَنْـدَ الهُمُـومِ قَـادِحَهْ
فبعضـــُهُمْ قُرِّبَــتْ مَصــَارِعُهُ
وبعضــُهُمْ بُوعِــدَتْ مَطَــارِحُهْ
أظْلَــمَ فــي كَـرْبِلاَءَ يـومُهُمُ
ثــم تجَلّــى وَهُــمْ ذَبَـائِحُهْ
لا بَــرِحَ الغَيْـثُ كـلَّ شـارِقَةٍ
تَهْمــي غَـوَادِيْه أوْ رَوَائِحُـهْ
علـى ثَـرىً حَلَّـهُ غريـبُ رسـو
لِ اللَّــهِ مَجْرُوحــةٌ جَـوَارِحُهْ
ذَلَّ حِمَـــاهُ وقَـــلّ ناصــِرُهُ
وَنَــالَ أَقْصـى مُنَـاهُ كَاشـِحُهْ
وســـيقَ نِســـْوانُهُ طلائِقَ أح
زانٍ تَهَــادَى بِهِــمْ طلائِحُــهْ
وهـنَّ يُمْنَعْنَ بالوعيد من النَ
نــوحْ وعِــرُّ العُلا نــوائحُهْ
عــادَ الأَســَى جَـدَّهُ ووالِـدَهُ
حَيْــثُ اسـْتَغَاثَتْهُمَا صـوائِحُهْ
لَـوْ لَمْ يُرِدْ ذُو الجَلاَلِ حَرْبَهُمُ
بِــهِ لَضــَاقَتْ بِهِـمْ فَسـَائِحُهْ
وَهْـوَ الـذي اجتاحَ أُمَّةً عَقَرَتْ
نــاقَتَهُ إذْ دَعَــاهُ صــالِحُهْ
ضللتُمُ القَصْدَ للسبيلِ إلى الْ
لَّــهِ فتــاهتْ بِكُـمْ صَحَاصـِحُهْ
يـا شـِيْعَ الغَـيِّ والضَّلاَلِ وَمَنْ
كَلٌّهُــــمْ جَمَّـــةٌ فضـــائِحُهْ
غَشَشـتُمُ اللَّـهَ فـي أذِيَّـةِ مَنْ
إليْهِـــمُ أُدِّيَـــتْ نَصــَائِحُهْ
عَفَرْتُـمُ بـالثَّرَى جـبين فَـتىً
جبريـلُ قبـلَ النـبيَّ ماسـِحُهْ
يُطَــلّ مـا بينَكُـمْ دَمٌ لرسـو
لِ اللَّـهِ وابنُ السِّفَاحِ سَافِحُهْ
ســِيّانُ عنــد الإلــه كُلُّكُـمُ
خـــاذِلُهُ مِنْكُـــمُ وذابِحُــهْ
علــى الَّـذِي فـاتَهُمْ بِحَقِّهِـمْ
لعْــنٌ يُغَــادِيهِ أو يُراوِحُـهْ
جَهِلْتُـمُ فيهِـمُ الـذي عَرَفَ ال
بَيْــتُ ومـا قـابَلَتْ أبـاطِحُهْ
إن تصـمُتُوا عن دعائِهِمْ فلكُمْ
يــومُ وغـىً لا يُجـاب صـائحُهْ
في حيثُ كبْشُ الرّدَى يناطِحُ من
أبْصـَرَ كبـشَ الـوَغَى ينـاطِحُهْ
وفـي غَـدٍ يَعْـرِفُ المُخَالِفُ مَنْ
خاســِرُ ديــنٍ لَهُـمْ وَرَابِحُـهْ
وبيــن أيـديكُمُ حريـقُ لظـىً
يلفَــحُ تِلْـكَ الوُجُـوهَ لافِحُـهْ
إن عِبْتُمُـوهُمْ بجهلِكُـمْ سـَفَهاً
مـا ضـرَّ بَـدْرَ السماءِ نابِحُهْ
أو تكتُمُـوا فـالقرانُ مشكِلُهُ
بفضـــلِهِمْ نــاطقٌ وواضــِحُهْ
مـا أَشـْرَقَ المَجْدُ من قبورِهِمْ
إلا وســــُكَّانُها مصــــابِحُهْ
قـومٌ أبَـى حـدُّ سـيفِ والدِهِمْ
للــدينِ أو يسـتَقِيْمُ جـامِحُهْ
وهـو الذي استأنسَ النبيُّ بِهِ
والــدينُ مــذعورَةٌ مسـارِحُهْ
حـاربَهُ القـومُ وهـو ناصـِرُهُ
قِــدْماً وغَشــُّوه وهْوَناصــحُهْ
فكـم كَسـَا منهُمُ السُّيُوفَ دَماً
يَـــوْمَ جِلادٍ يطيــحُ طــائِحُهْ
ماصـفَحَ القـومُ عندما قَدَرُوا
لمــا جَنَــتْ فيهِـمُ صـفائحُهْ
بـل منحوهُ العنادَ واجتهدوا
أن يمنعُـوهُ مـا اللَّهُ مانِحُهْ
كـانوا خِفَاقـاً إلـى أذّيتِـهِ
وهـو ثقيـلُ الوقـارِ راجِحُـهْ
بحـرُ علـومٍ إذا العلومُ طَمَتْ
فهـــز تَيّارَهـــا ضحاضــِحُهْ
وإن جَـرَوُا فـي العفافِ بَذَّهُمُ
بالسـَّبْقِ عـودَ الجَرَاءِ قارِحُهْ
قـد منـع الطَّـرْفَ عن حُطَامِهِمْ
وهـو إلـى الصـالحَاتِ طامِحُهْ
يــاعترةً حبُّهــمْ يـبينُ بِـهِ
صـالِحُ هـذا الـوَرَى وطـالِحُهْ
مغـالِقُ الشـَرِّ أنتُـمُ يـابَني
أحمــدَ إِذْ غيركُــمْ مفـاتِحُهْ
طِبْتُـمْ فـإن مـرَّ ذِكْرِكُمْ عَرَضاً
فَـاحَ بِمِسـْكِ الجِنَـانِ فـائِحُهْ
أُكَـاتِمُ الحُـزْنَ فـي محبَّتِكُـمْ
والحُـزْنُ يَعْيَـا بِـهِ مَكَـاوِحُهْ
ليـس سِوَى الدَّمْعِ والإناءُ بِمَا
يكــونُ فِيْــهِ لابُــدّ راشـِحُهْ
فَسـَوْفَ تغـرَى به الجفُون وإن
أضــَر بالنــاظِرَيْنِ ســافِحُهْ
لـو كُنْـتُ في عصْرِ دِعْبِلٍ عَبَدَتْ
مـــدائحي فيكُــمُ مــدائِحُهْ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.