هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مَــنْ لأجْفَــانٍ قَرِيْحَـهْ
ســـَهِرَتْ لأجفـــانٍ مَلِيحَــهْ
لــم تَتْـرُكِ المُقَـلُ المـري
ضــَةُ فــي جارِحَــةً صـَحِيْحَهْ
ومُتَيّـــمٍ نَهِـــكَ الهَـــوَى
أجْفـــانَهُ وأَعَـــلّ رُوحَــهْ
يُخْفِـــي الهَــوَى وَتُــذِيعُهُ
عَنْــهُ مَــدَامِعُهُ الســَّفُوحَهْ
حَــــيٌّ بحالَــــةِ مَيِّــــتٍ
وَهَـــواكِ يــودِعُهُ ضــَريْحَهْ
خيـــرٌ لـــه مِمــا يُكــا
بِــدُ مِيْتَــةٌ تَـأْتي مُرِيْحَـهْ
وَأَنَــا الفِـدَاءُ لمـن عَصـَيْ
تُ ولـم أُطِـعْ فيـه النَّصِيحَهْ
وَمِـــنَ الفَضـــِيحَةِ كُلِّهــا
لَـوْ لَـمْ أكـن فيـه فَضـِيحَهْ
لــــو يَســـْتَطِيعُ لِخِلَّـــةٍ
فِيـــهِ بإســْعَافِي شــَحِيحَهْ
مَنَــعَ الصـَّبا مِـنْ أنْ تَسـُو
قَ إلــيّ حِيــنَ تَهُـبُّ رِيحَـهْ
كَـــمْ بِــتُّ فِيــهِ بِلَيْلَــةٍ
لَيْلاءَ لَيْــسَ لهــا صــَبِيحَهْ
قَلِقـــاً أُكابِـــدُ حُرْقَـــةً
فــي طــيِّ أحشــاءٍ جَريْحَـهْ
إنســــــانةٌ تَيّاهَــــــةٌ
لِحِمَــى فُــؤَادِكَ مُســْتَبِيحَهْ
كَغَزَالَــة القَفْــرِ الســَّنِي
حَــةِ عَارَضـَتْكِ أو البَريْحَـهْ
تَرْعَـى القلـوبَ وتَرْتَعـي ال
غِـــزْلاَنُ بَرْوَقَـــهُ وَشــِيْحَهْ
لَـــوْ للمَجُـــوسِ تعرَّضـــَتْ
بِســُيُوفِ لحْظَتِهــا مُلِيحَــهْ
جَعَلُــوا لهـا مـن دون بـي
تِ النّـارِ قُرْبـانَ الـذّبِيحَهْ
أوْ للنّصـــــَارى قدســــو
هــا ثُــمّ ســَمَّوْهَا مَسـيحَهْ
لكنّهــــا شـــانَتْ محـــا
ســـِنَهَا بـــأخلاقٍ قَبِيحَــهْ
تـأبى النّـوالِ إذا اسـْتُمِيْ
حَـتْ لـو تَكُـونُ المسـْتَمِيحَهْ
لأَبَحْتُهـــا نَفْســـي ومـــا
لــي إنَّ شــَأْنِي أَنْ أُبِيْحَـهْ
شـــَهِدَتْ نَـــدَاكَ مَنَاســـِبٌ
لـي فـي ذُرَى كِسـْري صـَريحَهْ
وَســَجِيحَةٌ لــي فـي المَكـا
رِمِ إنّ لــي فِيهــا سـَجِيْحَهْ
مُتَغَيِّـــراً منهـــا مُعَـــلْ
لَـى المَجْـدِ مُجْتَنِيـاً مَنِيْحَهْ
وَلَقَــدْ ســَنَنْتُ مـن الكِتـا
بَــةِ للهَـوَى طُرُقـاً فَسـِيْحَهْ
وَفَضَضــْتُ مــن عُـذْرِ المَعَـا
ني الغُرّ في اللُّغَةِ الفَصِيْحَهْ
وَشـــَفَعْتُ مَــأْثورَ الــرِّوا
يَـةِ بـالبَيعِ مِـنَ القَرِيْحَـهْ
وَوَصـــــَلْتُ ذاكَ بِهِمَّـــــةٍ
فـي المَجْـدِ سـامِيَةٍ طَمُـوحَهْ
وعزِيمَـــــةٍ لا بــــالكلي
لـةِ في الخُطُوبِ وَلاَ الطّلِيْحَهْ
وَجَعَلْــتُ مــن كَفّــي نصــي
بــاً لليرَاعَــةِ والصـّفِيْحَهْ
فكلاهُمــــا لِـــي صـــاحِبٌ
فــي كُــلِّ دَاهِيَــةٍ جَمُـوحَهْ
وَلَئِنْ شـــَعَرْتُ لَمَــا تَعَــمْ
مَـدْتُ الهِجَـاءَ ولا المَـدِيْحَهْ
لَكِــنْ وَجَــدْتُ الشــِّعْرَ لِـلْ
آدَابِ تَرْجَمَــــةً فَصــــِيْحَهْ
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.