هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلامٌ علـى ديـر القُصَيْرِ وسَفْحِهِ
فَجَنّــاتِ حُلْــوَانٍ إلـى النّخَلاَتِ
منـازِلُ كـانَتْ لـي بِهِـنّ مَـآرِبُ
وَكُــنّ مَــوَاخِيرِي ومُنْتَزَهَــاتِي
إذا جئتُها كانَ الجِيَادُ مَرَاكِبي
ومُنْصـَرَفي فـي السـُفْنِ مُنْحَدَرَاتِ
فَـأَقْنِصُ بالأسـْحَارِ وحْشـِيَّ عِينِهَا
وأعْـدُو على الإنسِيِّ في الظلمات
معــي كـلُّ بَسـَّامٍ أغَـرَّ مُسـَاعِدٍ
على كل ما يَهْوَى النّديمُ مُوَاتِي
وجُـرْدٌ كأَعْنَـاقٍ الظِّبَـاءِ صَوَارِمٌ
تُبَـادِرُ فـي مِضـْمَارِهَا القَصَبَاتِ
وَلُحْمَـانٌ ممـا أمْسـَكْتُه كلابُنَـا
عَلَيْنـا ومِمّـا صـِيْدَ بالشـَّبَكَاتِ
طَعَـامٌ إذا ما شِئْتُ باكَرْتُ طَبْخَهُ
علـى كـثرة مـن غِلْمَتي وطُهَاتي
وصفْراءُ مثلُ التِّبْرِ يَحُمِل كاسَهَا
شـديدُ فُتُـورِ الطَّـرْفِ واللَّحَظَاتِ
كـأنّ قَضِيبَ البانِ عند اهتِزَازِهِ
تَعَلّــمَ مـن أَطْرَافِـهِ الحرَكَـاتِ
هنالِـكَ تَصـْفُو لـي مشارِبُ لَذَّتي
وتصـحَبُ أيـامُ السـُّرورِ حَيَـاتي
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.