هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلَيـك إِلهـي قَـد قَصَدت بِحاجَتي
وَحَسـبي أَنـي قَـد قَصَدتك راغِبا
قَصـَدتك لَما أَثقل الذنب كاهِلي
فَلا ترجعنـي مخفر السعي خائِبا
أَجرنـي مِن أَوزار غرقت ببحرها
وَخُـذ بِيَـدي إِنـي أَتيتك تائِبا
وَعَجـل خَلاصـي إِنَّنـي بِـكَ عـائذ
تَعوذ مَن أَضحى مِن النار هارِبا
فَمــا زلـة إِلّا وَعَفـوك فَوقهـا
وَإِن كُنـت في الزلات أرتع لاعِبا
وَمـا أَحَـد أَرجـو لِكَشـف ملمتي
سـِواك فَبلغني الَّذي كُنتُ طالِبا
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).